الصراع الفتحاوي الحمساوي إلى أين؟؟

تابعنا على:   17:43 2021-01-25

حسن النويهي

أمد/ حلبه الصراع بين فتح وحماس.
حقيقة الامر ان ما بين فتح وحماس كفصيلين وازنيين في الساحه الفلسطينيه ليس تنافسا او تكافلا او تحالفا او تعارضا بل هو صراع الالغاء والاقصاء...

فتح وحماس يتبني كل منهما مشروعا مختلفا في أصله هدم للمشروع الاخر وليس اللقاء معه.... ما يتبناه الطرفان من قواعد اشتباك تقضي بالانقضاض الدائم واقتناص الفرصه للنيل من الاخر وافشاله او تعطيل مسيرته وانهاكه عبر مختلف الادوات وما يتم تعبئه الجمهور الفتحاوي او الحمساوي والتعبئه الداخليه كلها تصب في هذا الاتجاه انتظروا اليوم الذي نخلصكم فيه من الطرف الاخر ولا تعبئوا ولا تلتفتوا للعبه القط والفار على مسرح السياسه او مسرح العرائس.. فهذه كلها للاستهلاك المحلي والاقليمي..

لقد استطاعت حركه حماس اشغال فتح بالصراع معها وانهاكها وشوهت صورتها...

واستطاعت فتح جر حماس الي ملعب التسويه وابعادها عن مربع المقاومه رغم ما تقوله وتدعيه...

استطاعت حماس اقتطاع جزء مهم من الوطن واقامت عليه امارتها ودعمتها بالسلاح والرجال وانفردت فيه بالحكم وفرضت قانونها ونظامها دون الالتفات لاي اعتبارات اخري..

شجعت علي خلق انشقاقات وخلافات داخليه داخل حركه فتح واحدثت فيها اختراقا افقيا..

استطاعت حماس ان تكون العدو الاول لفتح وباتت اسرائيل هي الصديق والجار والمحاور..

باتت فتح مشغوله في حماس وتشويه صورتها وحصارها وقمعها في الضفه الغربيه وبات الخوف من حماس للانقضاض علي السلطه هو هاجس فتح ومحرك مخاوفها الاول..

لذلك لا يمكن الركون ولا الوثوق بايه خطوه بين الطرفين سوي انها خطوه الي الوراء لاعاده ترتيب الاوضاع والانقضاض من جديد...

قد يكون الاتفاق علي توزيع الادوار او تقاسمها بحكم الامر الواقع عبر زواج مصلحه لحين الخلاص من الجريمه...
ما بين فتح وحماس ما صنع الحداد ولا يمكن اصلاحه
..
فهل ستكون فتح وحماس في قائمه واحده علي حساب الوطن ومستقبله...
الصراع الحمساوي الفتحاوي أضر بفلسطين وقضيتها ومستقبلها ايما ضرر..
فهل من سبيل الي الخروج من هذه الحلقه الجهنميه..

اخر الأخبار