بالفيديو.. باحث: الإدارة الأمريكية الجديدة تعتبر موسكو الأخطر الأكبر لها.. وعلاقتها بالصين تؤرقها

تابعنا على:   19:07 2021-01-18

أمد/ القاهرة: قال أندريه أنتيكوف الكاتب والباحث السياسي، يوم الاثنين، إن التصريحات الأخيرة الصادرة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وقبل أيام من تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن تؤكد أن الفترات المقبلة ستشهد تصعيدا فى العلاقات ضد روسيا، مشيرا إلى أن بايدن أكد من قبل أن الخطر الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية هو روسيا.

وأضاف الباحث والمحلل السياسي، خلال حديثه لقناة "الغد"، أن أمريكا ستقف لروسيا في العديد من الملفات منها علاقتها مع الصين والملف الليبي والسوري، مشددا على أن العقوبات التي فرضتها أمريكا على روسيا لن تجدي تماما مع موسكو وتتعامل معاه موسكو أيضا بالمثل، كذلك حلفاء أمريكا في أوروبا.

وأشار الباحث والمحلل السياسي، إلى أن هناك خسائر على موسكو نظير هذه العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية، منوها إلى أن موسكو لن تقف صامتة أمام هذه العقوبات سواء في الداخل أو الخارج بغض النظر عن قدوم جو بايدن رئيسا لأمريكا.

وشدد الباحث السياسي، على أن الأيام المقبلة من المنتظر التصعيد في العلاقات السياسية والاقتصادية، لافتا إلى أن بايدن قام بتعيين عدد من الاشخاص في مناسب سيادية يعرف عنها بالعداء لروسيا مثل نائب وزير الخارجية والتي تصعد في الأزمة الأوكرانية مع موسكو منذ عام 2014.

 وأشار الباحث، إلى أن التصعيد من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سيكون أيضا في علاقتها مع دول آسيا وهو ما أكده بايدن بأن روسيا هي الخطر الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية، كذلك النظر للصين واعتبارها الملاحظ الأكبر لأمريكا، كذلك التقارب الروسي - الصيني ووجود موسكو وبكين ضمن دول مجموعة البريكس، وهو ما تعتبره أمريكا خطر عليها في التعاون المثمر بين الصين وروسيا

واستبعد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تغير جوهر السياسة الأمريكية تجاه بلاده في ظل حكم الرئيس المنتخب جو بايدن، مرجحا أن تكون أكثر تهذيبا، بحسب تعبيره، توقع لافروف استمرار النهج الأمريكي لاحتواء روسيا والصين، معتبرا أن التعييناتِ في فريق بايدن تشير إلى استمرار الخط الهادف لضمان الهيمنة الأمريكية. وأضاف لافروف أن موسكو تنتظر 

كلمات دلالية

اخر الأخبار