تفاصيل مثيرة حول اقتحام الكونغرس...ومخطط لاغتيال بيلوسي!

تابعنا على:   13:04 2021-01-11

أمد/ واشنطن: كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" "The New york Times" الأمريكية الأحد 10 يناير/كانون الثاني 2021، أن أحد مقتحمي مبنى الكونغرس كان ينوي قتل رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي على الهواء مباشرة.

بحسب الصحيفة، فإن مكتب التحقيقات الفيدرالي تلقى معلومات حول شخص يدعى كليفلاند غروفر ميريديث، بعث رسالة نصية كتب فيها "أفكر بالتوجه إلى بيلوسي أثناء خطابها وإطلاق رصاصة على رأسها على الهواء مباشرة".

في رسالة أخرى كتب يقول "سأتجول في واشنطن العاصمة مع الناس وأصرخ: الله أكبر".

تشير الوثيقة الفيدرالية وهي نص إدانة واعتراف، إلى أنه وبعد تحديد موقعه في أحد الفنادق توجه رجال مكتب التحقيقات الفيدرالية وقاموا بتفتيش غرفته وهاتفه، واعترف بامتلاكه سلاحين ناريين بسيارته، كما اعترف بإرساله هذه الرسائل النصية لأصدقائه وعرضها على المحققين.

كما أكدت أنه وبعد تفتيش سيارته، وجد المحققون سلاحين ناريين غير مرخصين بالإضافة إلى مئات من طلقات الذخيرة.

تفاصيل مثيرة

وفي تفاصيل جديدة تحمل شبهة تواطؤ بشأن اقتحام مقر الكونغرس الأميركي، قال قائد شرطة مبنى الكابيتول المستقيل ستيفن سوند إن مسؤولين أمنيين في مجلسي النواب والشيوخ عرقلوا جهوده لاستدعاء الحرس الوطني.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن عن سوند قوله إن "مسؤولي الأمن في المبنى تواطؤا بصورة ما مع مثيري الشغب"، من أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذين اقتحموا المكان.

وأضاف سوند أن مسؤولي الأمن "ترددوا في اتخاذ خطوات رسمية لطلب الحرس الوطني، حتى بعد ورود معلومات تفيد أن الحشد الذي دعاه ترامب إلى واشنطن الأسبوع الماضي للاحتجاج على هزيمته، ربما سيكون أكبر بكثير من المظاهرات السابقة".

وكان قائد شرطة الكابيتول أعلن في وقت سابق أنه سيستقيل من منصبه اعتبارا من 16 يناير، بعد أعمال الشغب غير المسبوقة التي وقعت الأربعاء الماضي.

وقبل يوم من أحداث الكابيتول التي شكلت زلزالا سياسيا في الولايات المتحدة، أعرب سوند عن "قلق متزايد بشأن حشود مؤيدي ترامب المتوقع تدفقهم إلى واشنطن، في يوم المصادقة على فوز جو بايدن بالرئاسة".

وحتى يكون الوضع آمنا أكثر تحسبا لأي طارئ، طلب سوند من مسؤولي الأمن في مجلسي النواب والشيوخ، الإذن بوضع الحرس الوطني في واشنطن على أهبة الاستعداد، في حال كانت هناك حاجة لدعم سريع.

لكن المسؤول فوجئ بأن القادة الأمنيين في المجلسين رفضوا طلبه.

وقال سوند في أول مقابلة صحفية بعد أحداث الشغب العنيفة التي هزت صورة ديمقراطية أميركا في العالم، إن مسؤوليه كانوا مترددين في اتخاذ خطوات مثل استدعاء الحرس الوطني، حتى بعد أن قالت استخبارات الشرطة إلى أن عدد المحتجين المناصرين لترامب سيكون أكثر مما سبق.

وقتل في أحداث اقتحام الكونغرس 5 أشخاص وأصيب العشرات واعتقل أكثر من 50 شخصا، وعاث المشاغبون فسادا في مبنى الكونغرس، لكنهم فشلوا في تعطيل المصادقة على فوز الرئيس المنتخب بايدن.

ونقلت "واشنطن بوست" عن سوند قوله إن مسؤول الأمن في مجلس النواب بول إيرفينغ، لم يكن مرتاحا لمقترح إعلان الطوارئ قبيل الاحتجاجات، فيما رفض إيرفينغ التعليق للصحيفة.

وأضاف أن مسؤول الأمن في مجلس الشيوخ مايكل ستينغر، رأى أنه "على مدير شرطة الكابيتول الاتصال بصورة غير رسمية مع الحرس الوطني لطلب الاستعداد والمساعدة وقت الضرورة".

وقال ستينغر: "في الحقيقة لا أريد التعليق على ما حدث".

البوم الصور

اخر الأخبار