صدام مبكر بين منتخب المغرب ونظيره الجزائري في مونديال اليد

تابعنا على:   19:41 2021-01-10

أمد/ مع اقتصار عدد المنتخبات الأفريقية المشاركة في بطولة العالم 2021 لكرة اليد بمصر على 6 منتخبات، إضافة للمنتخب المصري المضيف، أوقعت قرعة البطولة المنتخبين المغربي والجزائري في مجموعة واحدة بالدور الأول للبطولة.

وعندما تنطلق فعاليات البطولة خلال الأيام المقبلة، سيكون المنتخبان العربيان الأفريقيان على موعد مع صدام مبكر فيما بينهما، حيث يلتقيان في افتتاح مباريات المجموعة السادسة بالدور الأول للبطولة التي تستضيفها مصر من 13 إلى 31 كانون ثان/يناير الحالي.

ولكن نتيجة هذا الصدام المبكر بينهما يوم الخميس المقبل، قد لا يؤثر على فرص الفريقين كثيرا في العبور سويا إلى الدور الثاني (الدور الرئيسي) للبطولة.

ويمتلك الفريقان فرصة جيدة للعبور سويا إلى الدور الرئيسي عبر هذه المجموعة التي تضم معهما المنتخبين الأيسلندي والبرتغالي، حيث تتسم المواجهة في هذه المجموعة بأنها أوروبية أفريقية في ظل اقتصارها على فريقين من كل من القارتين وهو ما لا تتسم به أي مجموعة أخرى في الدور الأول للبطولة.

ويحظى المنتخب الأيسلندي بالقدر الأكبر من الترشيحات للعبور من هذه المجموعة إلى الدور الرئيسي، إلا في حالة حدوث مفاجآت، فيما تبدو فرص المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة متقاربة للمنافسة على البطاقتين الأخريين من هذه المجموعة.

ولا يمتلك المنتخب البرتغالي تاريخا كبيرا في عالم كرة اليد وخاصة في بطولات كأس العالم، حيث يخوض الفريق المونديال للمرة الرابعة فقط في تاريخه، وكان أفضل إنجاز له هو احتلال المركز الـ12 في أحدث مشاركة سابقة له وذلك في نسخة 2003.

وعلى المستوى الأوروبي، عاد الفريق للمشاركة في بطولات كأس الأمم من خلال نسخة 2020 للمرة الأولى منذ 2006، وكانت مشاركته في 2020 هي السادسة له في تاريخ البطولة، كما شهدت أفضل نتيجة له حيث احتل المركز السادس.

وقد يكون ذلك دافعا كبيرا للفريق على التألق في النسخة الجديدة التي تستضيفها مصر خلال الأيام المقبلة.

ولكنه سيصطدم بثلاثة منتخبات تفوقه من حيث الخبرة بالبطولة العالمية، حيث شارك المنتخب الأيسلندي في المونديال 20 مرة سابقة، مقابل 14 مشاركة سابقة للمنتخب الجزائري و6 مشاركات سابقة للمنتخب المغربي.

ولكن أيا من المنتخبين الجزائري والمغربي لم يستطع الوصول لأفضل نتيجة حققها الفريق البرتغالي، حيث كانت أفضل نتيجة للمنتخب الجزائري هي المركز الـ13 في نسخة 2001 وللمنتخب المغربي هي المركز الـ17 في نسخة 1999.

وطبقا للاتحاد الدولي للعبة، يمتلك المنتخب الأيسلندي تفوقا واضحا على باقي منتخبات المجموعة، كما لم يسبق له أن خسر أمام أي من المنتخبات الثلاثة الأخرى بهذه المجموعة في بطولات كأس العالم الماضية.

وبغض النظر عن نتائج المباريات المختلفة في هذه المجموعة، ستضمن منافساتها مقعدا على الأقل لكرة اليد الأفريقية والعربية في الدور الرئيسي لمونديال اليد 2021 بمصر.

كلمات دلالية

اخر الأخبار