الحركة الأسيرة تطالب بلجنة تحقيق دولية للكشف عن ظروف استشهاد الترابي

تابعنا على:   09:33 2013-11-06

أمد/ الحركة الأسيرة في السجون تطالب بلجنة تحقيق دولية للكشف عن ظروف استشهاد الترابي وتعلن الحداد تلاثة أيام
فلسطين : أفاد الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الوطنية الأسيرة ، ان الحركة الأسيرة نعت الأسير البطل الشهيد (( حسن عبد الحليم عبد القادر الترابي )) الذي استشهد في مستشفى سجن العفولة نتيجة سياسة الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد بحق الأسير الترابي .
وقالت الحركة الوطنية في بيانها الذي خرج اليوم من السجون والمعتقلات الإسرائيلية في الوقت الذي نودع فيه فارس من فرسان الحركة الأسيرة ، نفتخر ونعتز بشهيدنا وببطولاته وتضحياته وصموده الأسطوري الذي تجسد في صراعه مع المرض والموت البطي وتحديه لأبشع أساليب التعذيب الجسدية والنفسية ورفضه للذل والخنوع والمهانة ، وفي الوقت الذي ننعي فيه شهيدنا البطل(حسن ) ونزفه شهيداً لفلسطين ولأمتنا العربية .
نحمل الإحتلال الإسرائيلي المسؤلية الكاملة على هذه الجريمة البشعة والنكراء والتي ترقى لجرائم الحرب التي تضاف لمسلسل جرائم الحرب الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون والمعتقلات الاسرائيلية .
وقال الدكتور مجدي سالم بأن الحركة الوطنية الأسيرة أعلنت في بيانها الحداد ثلاثة أيام على روح الأسير الشهيد / حسن الترابي ، وطالبت بلجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في ظروف استشهاد الترابي ومن ثم عرض نتائج لجان التحقيق بأسرع وقت ممكن لكي يتوقف مسلسل الإجرام الاسرائيلي بحق الأسرى المرضى داخل أقبية وزنازين ومسالخ الاحتلال الاسرائيلي .
وأوضح الباحث سالم بأن الأسيرحسن عبد الحليم عبد القادر الترابي الذي يبلغ من العمر 22 عام ، المعتقل في سجن مجدو كان يعاني من نزيف داخلي منذ فترة تزيد عن10 شهور، وأُصيب مؤخراً بجلطة في الأوعية الدموية في ثلاث مناطق في الجسم، وهي: الرقبة والصدر والبطن، أدث إلى انسداد جزئي في أوعيته الدموية، نتج عنه انفجار في الاوعية الدمويه في المريء ن وكان يعاني من تضخم في الكبد والطحال وضغف في عضلة القلب ، نتج عن ذلك عدم تمكن قيام أعضاء الجسم بتأدية وضائفها والعمل بشكل اعتيادي مما أدى إلى استشهاده صباح اليوم الثلاثاء الموافق 11/5/2013 .
وكشف الباحث سالم بأن سياسة الإهمال الطبي هي استراتيجية الموت البطيء التي تعتمدها مصلحة السجون الاسرائيلية تجاه الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية ، موضحاً بأن الحالات المرضية الخطرة في صفوف الأسرى داخل السجون بلغت ما يقارب 1400 حالة مرضية منها 24 حالة مصابة بالسرطان، وحالات من الجرحى والإعاقة والشلل وأمراض القلب والكلى والسل وضعف النظر والتهابات المفاصل والخشونة المزمنة في العظم.
وأستنكر سالم حالة الصمت تجاه ملف الأسرى المرضى ، مطالباً بتحرك فلسطيني عاجل على كل الصعد مع الدول العربية تجاه الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الأنسان الدولية لإرسال بعثات طبية إلى السجون الإسرائيلية لمعاينة الأسرى المرضى والكشف عليهم وتقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم تمهيداً للإفراج عنهم ، في ظل وجود الحالات المرضية الحرجة التي تواجه خطر الموت ، ومنها نعيم الشوامرة المصاب بضمور العضلات، ومنصور موقدة المصاب بالشلل، ومعتصم رداد المصاب بالسرطان وعلاء الهمص المصاب بالسل، وناهض الأقرع المعاق، وخالد الشاويش المصاب بالشلل ومحمد براش المصاب بالإعاقة ومحمود سلمان المريض بالقلب ومعتز عبيدو المصاب بجروح وغيرهم.
وأكد الدكتور مجدي سالم الباحث والخبير في شؤون الحركة الأسيرة أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بعد استشهاد الترابي يرتفع إلى 205 شهيدا سقطوا داخل السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب والتصفية الجسدية خلال عمليات الإعدام بدم بارد في باحات السجون.
وحذر سالم في وقت سابق من التصعيد الاسرائيلي تجاه الأسرى في السجون ونقل جثت هامدة نتيجة الاهمال الطبي على غرار ما حدث مع الأسير أشرف أبو ذريع الذي استشهد بتاريخ 21/ 1/2013نتيجة الاهمال الطبي والأسير عرفات جرادات الذي استشهد بتاريخ 23/1/2013 نتيجة التعذيب المبرح المفضي للموت والأسير ميسرة أبو حمدية الذي استشهد بتاريخ 2/4/2013 نتيجة الإهمال الطبي .