الأونروا: الاتحاد الأوروبي يتبرع بمبلغ 4,6 مليون يورو إضافية لدعم لاجئي فلسطين

تابعنا على:   14:40 2020-12-22

أمد/ القدس: وقع الاتحاد الأوروبي على تبرع إضافي بقيمة 4,6 مليون يورو منن أجل الميزانية البرنامجية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لعام 2020 ،للمساعدة في تلبية احتياجات لاجئي فلسطين خلال تفشي جائحة كوفيد-19، من خلال برامجها الصحية والإغاثية.

وجاء هذا الإعلان، خلال اجتماع افتراضي في 11 نوفمبر، بين المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع، أوليفر فارهيلي. ويأتي هذا التبرع بالإضافة إلى المبلغ الذي تم صرفه في وقت سابق من هذا العام بمبلغ 82 مليون يورو لميزانية الأونروا البرنامجية.

وأعرب المفوض العام للأونروا ،عن تقديره العميق لثقة الاتحاد الأوروبي ودعمه المستمر بالقول: "إنني ممتن للغاية لشراكة الاتحاد الأوروبي مع الأونروا والتزامه تجاه لاجئي فلسطين. إن هذا التبرع الإضافي يحظى بتقدير كبير في وقت تواجه فيه الوكالة أزمة مالية غير مسبوقة فاقمتها جائحة كوفيد-19.

بدوره، قال ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس، سفين كون فون بورغسدورف: "يسعدني جدا أن نتمكن من دفع هذه المخصصات الإضافية هذا العام. لقد كان عام 2020 عاما صعبا للغاية على لاجئي فلسطين، الذين تأثروا ليس فقط بشدة من جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية الخطيرة للأونروا ولكن أيضا بالتوترات السياسية والانكماش الاقتصادي في فلسطين. سيساعد هذا الدعم في معالجة الخدمات التي تشتد الحاجة إليها للفلسطينيين في مخيمات اللاجئين، ولا سيما في قطاع الصحة. يظل عمل الأونروا حاسما لجميع اللاجئين الفلسطينيين وإمكانية استمرار حل الدولتين، وكذلك لاستقرار المنطقة وأمنها".

لقد تطورت الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والأونروا - التي ستحتفل العام المقبل بالذكرى الخمسين لتأسيسها - حيث أصبح الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه أكبر مزود متعدد الأطراف للمساعدة الدولية للاجئي فلسطين. وقد عمل هذا الدعم الثابت على تمكين الأونروا من تقديم خدمات عند الخطوط الأمامية للاجئي فلسطين في جميع أرجاء الشرق الأوسط، في ظل عدم وجود حل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين.

 في ذات السياق، تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات.

ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار