وثيقة: الطائرات المستخدمة في عملية اغتيال "سليماني والمهندس" كانت بموافقة السلطات العراقية

تابعنا على:   13:02 2020-12-12

أمد/ كشفت وثيقة نشرها موقع ”ميدل إيست نيوز“ الإيراني ونقلها موقع "إرم نيوز" يوم السبت، في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة، أن الطائرات المستخدمة في عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي جمال جعفر (أبو مهدي المهندس)، كانت بعلم وموافقة السلطات العراقية.

وجاء في الوثيقة التي نشرها الموقع الإيراني، أن قيادة العمليات المشتركة العراقية منحت الإذن للجانب الأمريكي بدخول طائراته المسيرة، مشيرة إلى أن ”هذه الوثيقة موقعة من قبل قائد الدفاع الجوي العراقي الفريق جبار عبيد كاظم بتاريخ 3 يناير (بعد ساعات من عملية الاغتيال)، وهناك ثلاث طائرات مسيرة دخلت أجواء العاصمة بغداد قبل ساعات من العملية واتجهت نحو المطار بعد منتصف الليل نهار 3 يناير 2020 وبعد العملية غادرت العراق باتجاه الأردن“.

صحف عالمية: ترامب يغامر في الصحراء الغربية واتفاق قرة باغ لم ينه العداء بين أرمينيا وأذربيجان

انفجار داخل مطار بغداد الدولي

وأوضح الموقع أن ”هذه الوثيقة، التي هي عبارة عن تقرير عن الضربة الجوية موجهة إلى رئاسة أركان الجيش، تؤكد أن المسيّرات ثلاثتها كانت قد حصلت على الموافقة المسبقة للتحليق فوق سماء العاصمة من قبل قيادة العمليات المشتركة العراقية“.

وكان رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي، قد أكد في مقابلة له مع قناة العراقية الحكومية، أنه ”في تلك الفترة لم يكن هناك تدقيق بشأن طبيعة الطلعات الجوية للطائرات التي تدخل الأجواء العراقية، بينما كنت أدقق شخصيا بتفاصيل مهام هذه الطائرات“.

وقال العبادي إن ”الطائرة الأمريكية التي اغتالت قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس قرب مطار العاصمة بغداد، حصلت على موافقة عراقية“.

لكن رئيس الوزراء العراقي المستقيل السابق، عادل عبد المهدي، أصدر بيانا مفصلا أكد فيه ”عدم صدور أي إذن بإقلاع الطائرات فوق سماء بغداد في ذلك اليوم“.

وقال عبد المهدي: ”ننفي نفيا قاطعا ما تتداوله بعض وسائل الإعلام من أن جهات عراقية رسمية قد أعطت موافقات على طيران أمريكي استهدف المهندس وسليماني ورفاقهما، وعلى العكس كان هناك تقيد صارم بقواعد الحركة سواء الأرضية او الجوية، مع حصول خروقات بين وقت وآخر، كانت تسجل دائما، ونعلم الطرف المعني بها ونسعى للتعامل معها وإيقافها“.

ولم يعلق الجانب الإيراني على طبيعة هذه التصريحات المتضاربة بين المسؤولين العراقيين بشأن اغتيال أحد القادة العسكريين الإيرانيين البارزين.

اخر الأخبار