كلنا محملين بالخطايا

تابعنا على:   22:18 2013-11-05

مصطفى إبراهيم

كلنا محملين بالخطايا والآثام، و من منا بلا خطايا؟ فنحن نغرق في البؤس، و شركاء في الظلم وإنتاج المأساة، بالصمت والسلبية والتعود والتكيف على ما وصلنا اليه من انحطاط، فقدنا القدرة على التوحد وحل مأزقنا وأزماتنا ومشكلاتنا، نفتقد القدوة والمخلص، نتظاهر القوة ونحن نتآكل وتتآكل انسانيتنا.

لم يعد مقنع لأي انسان أياً كانت عقيدته و توجهه السياسي ان مأزق الكهرباء الدائم تتحمل مسؤوليته السلطة وحدها وتوجيه الاتهامات لها، برغم كل خطاياها والشكوك فيها ونواياها، فهذا لم يعد يرضي الناس، الذي يرضيهم هو توفير الحد الادنى لهم من العيش الكريم.

هل اصبحنا نتربص بعضنا بعضا من اجل توريط انفسنا اكثر والغرق في بحر المجهول؟ هل هذا هو مكافئة للناس على صبرهم وصمودهم ومواجهتهم للعدوان المستمر بصدورهم العارية، هل من المعقول ان لا يوجد منا رجل شجاع و حكيم او جماعة تقف في وجه الظلم والإهانة وتقول كفى للعبث في مصير الناس وكراماتهم؟

ألا يكفي غياب الشفافية في مأزق الوقود والكهرباء القاتلة والمتفاقمة؟ هل لم يسمع أي من قادة الفصائل والأحزاب والشخصيات الوطنية بما نعانيه ويعانوه معنا؟ ام انهم لا يعانوا كما نعاني؟ والخروج علينا بمبادرة تنهي مأزق الكهرباء المستمر.

اخر الأخبار