رسالة / إلى الدكتور رامي الحمدالله الأمجد وبعد

تابعنا على:   22:45 2020-12-09

عزيز بعلوشة

أمد/ كلي فخر أن أخاطبكم ولا أخاطب غيركم ' وأكتب إليكم لتروا أنتم أولًا وأخيرًا' وتمنياتي لكم بأن تكونوا بأحسن حال ' وتشتهدوا بكل ما أوتيتم من قوة وبأس لتوفروا الطمأنينة وراحة البال لألوف موظفي السلطة غزة الذي يعانون الأمرين بسبب مستحقاتهم وتآكل رواتبهم أثناء وجودكم على رأس هرم الحكومة كونكم كنتم رئيس الوزراء الفلسطيني ' ع.
أخي الدكتور / رامي الحمدالله الإنسان الخلوق ' موضوع مستحقات موظفي السلطة غزة لعامي ٢٠١٧'٢٠١٨' كانت على يديكم تم تنفيذ معاناتهم ' لانكم للعلم تتذكرون أنكم كنتم حملتم الأمانة لرئاسة الحكومة منذ ٢٠١٣وحتى ٢٠١٩ وكل القهر والمعاناة لموظفي غزة كنتم تشاهدونها من إحراق موظفين لأنفسهم ' ومن حرمانهم من توفير لقمة العيش لأسرهم ' ومن تقييدهم وزجهم في السجون وأمراضهم النفسية والعصبية والقلبية والدماغية ' وأنتم وافقتم وأقسمتم القسم أمام الله أولًا وقبل أي بشر كان ' وكان الله هو الشاهد والرقيب ' ولكن أخي الدكتور رامي الحمدالله / حدث إنحرافا عن مسار القسم ' وتحيزا غير موفقًا وتمييزًا من موظف غزة وموظف الضفة ' وهل تعلم شيئ عن الدرجات للموظفين التي ذهبت أدراج الرياح منذ العام ٢٠١٠'؟ وإلى الآن أي العام ٢٠٢٠ لم تنفذ ' والعلاوات أيضًا تبخرت ' .

رواتب وأموال موظفي السلطة غزة حقوق ' والموظفين عليهم إلتزامات ولهم حياة مليئة بالهموم ' وكثيرا ما نسمع في وكالات الأخبار والمواقع الإلكترونية تصريحات لرئيس الوزراء ووزير المالية والناطق باسم الحكومة كلامًا معسولا وعلى أرض الواقع لا نرى شيئًا : '.
الأخ الفاضل الدكتور رامي الحمدالله !!!أن ما يدخل من مال إلى خزينة السلطة شهريا هو 7 مليون دولار، ولكن لا يمكن لنا أن نكذب الأرقام، لأن غزة خاصة بعد إغلاق الأنفاق أصبحت وبحسب المتخصصين في التحليل المالي، تدر على خزينة السلطة أكثر من 50 مليون دولار شهرياً، ناهيك عن الأموال التي تدخل باسم غزة من المساعدات والهبات إلى خزينة السلطة، لذا سيدي أود أن أهمس في أذنك أن جزءاً كبيراً من رواتب السلطة ابتداء من الرئيس مروراً بكم وبسفرائنا المغاوير، وصولاً إلى أصغر موظفي السلطة يتم دفعه من أهل غزة، في حين أعميتم أعينكم وصممتم آذانكم عن مدى حاجة موظفي غزة لرواتبهم،
الاخ الفاضل الدكتور / رامي الحمدالله ؛-
أن موظفي غزة يوميا يستغيثون بالواحد الأحد ويتمنون الخلاص ومغادرة هذ الحياة الفانية التي كلها تعب وقهر وظلم ومعاناة ' حياتهم قاسية وكلها هموم ورسوم جامعات وسكن أولاد وقهر من البشر ولا أحد ينظر إليهم بعين الرحمه للتخفيف عنهم ويعيد حقوقهم التي هي كلها للبنوك من مرابحات وقروض وديون للبشر


أخي رئيس الوزراء:  يقول النبي صلى الله عليه وسلم ” أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس”، بالرغم من أنني لست خطيباً ولا واعظاَ، ولكن من تتبع بسيط لمسيرة عملكم في الوظيفة الرسمية بصفتكم” كنتم رئيسًا للوزراء فحين غادرتم تركتم هموم الموظفين غارقة في بحر النسيان ولم تتابعوا قضاياهم مع من تركتم لهم الأمانة. أقصد الدكتور محمد إشتية !!!
علمًا أن حكومة دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد إشتية لا تذكر مستحقات موظفي السلطة غزة لعامي ٢٠١٧/٢٠١٨ ' كما أنها تحاول التنصل منها ' أو بمعنى آخر تقول : لا تعرف عنها شيئًا ' إذًا هنا الموضوع خطير وينذر بكارثة حقيقية للموظفين ‘ فهنا مطلوب منكم العمل بكل السبل والطرق لمواجهة الكارثة قبل انفجارها
فاليوم أخاطبك من باب المتابعة للأمانة التي كانت في رقبتكم وتركتموها تتطاير في الهواء. وبلا حلول فأنت اليوم المسؤول الأول لتتابع مستحقات الموظفين لغزة كلها من مستحقات ٢٠٢٧'٢٠١٨ ومن باقي ما تم قصقصته من العام ٢٠١٩ ومن درجات وعلاوات إختفت ومن تقاعد مالي ومن حقوق لموظفي ٢٠٠٥ '.
وكل موظفي غزة حزنوا حينما غادرت الوزارة وكانوا يتمنوا مثلما زرعت لهم المآسي والهموم والألآم أن تترك مكانك بدون عودة الحقوق لأصحابها ' وكل الموظفين يتساءلون كيف هان عليك أن تغادر مكانك و50ألف موظف وأسرهم طالهم عقابك ' وبعد ذلك أقفلت أذنيك وأغلقت عيونك ولم تفكر بأحوالهم فكيف يكون هذا؟ .
الأخ / رامي الحمدالله !!!!! أتعلم ما الذي حدث بسبب معاناة الموظفين بسبب مستحقاتهم تكونت جسور من عدم الثقه وحالة ضبابية وقاتمة السواد بينك وبين الموظفين وبين الموظفين وحكومة رئيس الوزراء إشتية !!!!?
فأنت الأخ رامي الحمدالله المسؤول بالشكوى من الموظفين لرب الموظفين ويقولون وعند الله على الصراط المستقيم تلتقي الخصوم '.
الأخ الفاضل رامي الحمدالله الخلوق غزة مليئة بكل ما تتصور من هموم على هذه الأرض ' غزة قلبت رأسا على عقب فغالبية التجار والموظفين حالهم صعب صعب أن أصف لكم أحوالهم فأنت اليوم القاضي والحاكم والمحامي لهم فلا تتهرب من مسؤوليتك أمام الله فالمطلوب أن تكون لسان حالهم وعونًا لهم لإسترداد كافة حقوقهمً.
الأخ الفاضل / الدكتور رامي الحمدالله
للعلم هل تسائلت كم موظف غادر الحياة الدنيا وذهب إلى دنيا القبور ومات وله مستحقات لم يتقاضاه إلى الآن ' وكم من موظف في السجن بسبب الذمم المالية ويتمنى أن تنتهي أزمته ويخرج من السجن ' وكم من موظف مريض يحتاج لشراء دواء ولا يستطيع ' وكم موظف أصبح متسولًا ' وكم موظف غرق في بحر المخدرات ' وكم من موظف هاجر ومات في البحار بسبب أزماته المالية ' وكم موظف طلق زوجته لعدم مقدرته في الإنفاق عليها ' وكم وكم !! من هم وهم لا عدد لها .
إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ ' واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ.

وتنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ ويدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنمِ.

اخر الأخبار