"مرح حسونة".. فلسطينية تتحدى العادات والتقاليد باتقان لعبة "السكيت" الشبابية في غزة

تابعنا على:   23:30 2020-12-03

أمد/ غزة- صافيناز اللوح: تحدّت عاداتها وتقاليدها وتخطّت جدران الصعاب والعقبات، وتسلّقت جسور الإبداع، بعقلها الذي رفض الاستماع والالتفات لمن يعارض حلمها.

الفتاة "مرح كامل حسونة" عشرون عاماً، خريجة دبلوم من كلية تدريب خانيونس-"أنروا"، جنوب القطاع ، تخصص إدارة أعمال إلكترونية، ولاعبة السكيت من مخيم الشاطئ غرب غزة.

وفي حديثها مع "أمد للإعلام" قالت مرح، قبل ثلاثة أعوام شاهدت شبان وأطفال يلعبون في الميناء والشارع رياضة السكيت، شعرت حينها بطاقة خارجية أحببتني بتجربة هذه اللعبة.

وأضافت، بدأت اللعب في المنزل وحينها وقعت على يدي وكسرت، وجلست في الفراش مدة شهر ونصف، فكان سبباً عائقاً أمامي لأنني كنت حينها بدراستي في الجامعة، وفي ذلك الوقت قررت وقف التحدث والتفكير بفكرة لعبة السكيت، إلى أن انتهيت من دراستي الجامعية عام 2019.

وأوضحت، أنها توجهت بعد انتهائها من دراستها الجامعية للمدرب "يحيى عاشور" لمساعدتها في رياضة السكيت دون وقوعها أو تعرضها لأي من الإصابات، وأن تمارسها بالطريقة الصحيحة.

وتابعت الفتاة الغزّية في حديثها مع "أمد للإعلام"،  استمريت في هذه التدريبات مدة شهر كامل بالذهاب كل صباح للتمرين في منتزه برشلونة في تل الهوا غرب غزة، برفقة شقيقي الكبير للبدء بلعب رياضة السكيت.

تحديات وأهداف
وحول الدعم والمساندة قالت مرح إن عائلتها وبالأخص والدتها كانا أكبر داعمين لها في ممارسة هذه اللعبة التي من الصعب أن تمارسها الأنثى بشكل عام، ولكنهم نزلو إلى رغبتي وساندوني في ممارسة لعبة السكيت عن طريق الطاقة الإيجابية بدعمهم لي بالنصائح وعدم التفافهم لعادات وتقاليد مجتمعنا التي ترفض هذه اللعبة للفتاة .

وشددت، الكثير من الناس يسألون والدي لماذا لا تخاف على ابنتك، ولكنه دائما يقف بوجههم ويقول لهم سأقف معها وسأدعمها حتى تصل إلى هدفها "وإن كسرت فسيجبر كسرها، ولكنها ستقف تواجه وتصل".

وفيما يخص هدفها الذي تود الوصول إليه، هو حصولها على أعلى مستويات لعبة السكيت.

وطالبت "مرح" من وزارة الشباب والرياضة، توفير مكان خاص بلعبة السكيت في قطاع غزة، بدلاً من ممارستها في الشوارع وتعرض هواتها لخطر الدهس، لنستطيع المشاركة بمسابقات وبطولات عالمية.

مرح ليست وحدها التي تمارس هذه اللعبة الخطيرة، ولكنها الأنثى الأقدر على تحدي عقبات الحياة، للوصول إلى تحقيق حلمها، ونيل أهدافها بحسب تخطيطها.

اخر الأخبار