غزة: اجتماع فصائلي لتشكيل "طوارئ كورونا".. وهيئة المطاعم تصدر تحذيرا بشأن الإغلاق الشامل

تابعنا على:   23:17 2020-11-30

أمد/ غزة: زاد تفشي فيروس كورونا داخل قطاع غزة من الأعباء الملقاة على عاتق المنظومة الصحية، الأمر الذي يعدُّ تحديًا كبيرًا أمامها لمجابهة جائحة كورونا.

وتتضاعف أعداد المصابين بالفيروس في القطاع يومًا بعد آخر، حتى بلغت الإصابات اليومية حاجز الـ 900 إصابة، وهو ما يعدُّ ناقوس خطر في ظل حالة التردي بالمنظومة الصحية والنقص في بعض المستلزمات اللازمة لمواجهة الجائحة.

اجتماع فصائلي

ارتفاع منحنى الإصابات اليومية وزيادة أعداد الحالات الخطيرة، سيدفع حكومة حماس لاتخاذ خيارات صعبة خلال الأيام القادمة بناء على المعطيات الصحية الحالية، وسيكون الإغلاق الشامل قريبًا سيّد الموقف.

وفي هذا السياق، أكد مصدر خاص لـ"أمد للإعلام"، يوم الإثنين، أنه تم عقد لقاء بين عدد من الفصائل الفلسطينية، من أجل مناقشة سبل مواجهة جائحة كورونا.

وأوضح المصدر، أنه تم تقديم مقترح لتشكيل لجان طوارئ في كافة المناطق تشارك فيها كل القوى لإدارة أزمة كورونا خلال الفترة المقبلة.

إغلاق قريب 

الهيئة الفلسطينية للمطاعم والفنادق والخدمات السياحية في قطاع غزة، قالت في بيان لها، إنه تم عقد اجتماع يوم الاثنين بين نقابات القطاع الخاص والجهات الرسمية، ناقشت خلاله توجهات حكومة حماس نحو إغلاق شامل لكافة القطاعات الحكومية والاقتصادية والأهلية وفرض حظر تجوال عام إبتداء من يوم السبت الموافق 5 ديسمبر 2020.

وأضافت الهيئة، أنه "حرصا على مصالح السادة الأعضاء ومن باب الأخذ بأسباب الحيطة والحذر من أن يصبح قرار الإغلاق نافذا كأمر واقع ، فنرجو منكم التقليل من المواد المخزنة لديكم والتي تكون معرضة للتلف في فترات التخزين طويلة الأمد، وإشعار العاملين لديكم بأن يتحسبوا لفترة إغلاق قد تمتد لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع . 

ونوهت الهيئة، إلى أن قرار الإغلاق سيتم إتخاذه بناء على تطور الحالة الوبائية واقترانها بالقدرة الإستيعابية لوزارة الصحة وذلك يوم الخميس 3 ديسمبر  2020.

يشار إلى أن مصادر  خاصة، قد أفادت يوم الأحد بأن قرار إعلان الإغلاق الشامل في قطاع غزة لمدة 14 يوم، بداية الأسبوع المقبل؛ وذلك بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد المصابين بفيروس "كورونا" والمخالطين.

ورغم تأكيد المصادر الخاصة بشأن الإغلاق الشامل، إلا أن داخلية حماس نفت ذلك على لسان المتحدث باسمها، إياد البزم، وأنه لا يوجد أي قرار حتى اللحظة بفرض الإغلاق الشامل من ناحية المدة والموعد.

وأكد البزم، أن "قرار الإغلاق الشامل ما زال قيد التقييم والنقاش وهو أحد الوسائل والأدوات للحد من انتشار الوباء العالمي"، مشيرًا أن للإغلاق أَضرار وأعباء متعلقة بالظروف الاقتصادية وحركة المواطنين، قائلًا: " لنا تجارب سابقة فيه، ما يضعنا أمام حل وحيد وهو الالتزام بالإجراءات الوقائية."

فحص كورونا ليس للجميع

وأعلنت صحة حماس في قطاع غزة مساء يوم الإثنين، أنها بصدد الإعلان عن جملة التغيرات في سياسة إجراء فحوصات فيروس كورونا والبرتوكولات المنظمة لهذا الامر .

وأفادت مصادر خاصة، أنه اعتباراً من يوم الثلاثاء، سيتم سحب عينات المخالطين فقط لمن يبلغ من العمر أكثر من 50 سنة، والمشتبه بإصابة ومعه أمراض مزمنة، مشيرة إلى أنه لن يتم أخذ عينات لمن دون ذلك.

وكان وكيل وزارة صحة حماس في غزة د. يوسف أبو الريش حدد أربعة مؤشرات تؤدي للإغلاق الشامل وهي "إنهاك المنظومة الصحية، ومن مؤشراتها: امتلاء القدرة السريرة، وإجهاد الكادر البشري، وعدم توفر المستلزمات والمستهلكات الخاصة بالعمل، وإذا تأثرت جودة الخدمات الصحية المقدمة وارتفاع عدد الوفيات".

وسجلت صحة حماس في قطاع غزة يوم الإثنين، 5 حالات وفاة و748 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبينت الوزارة في تقريرها اليومي، أن إجمالي الحالات التي تحتاج لرعاية طبية داخل المستشفى 346 حالة، منها 126 حالة خطيرة.

وأشارت إلى أنه تم تسجيل 450 حالة تعافٍ جديدة من فيروس كورونا.

وذكرت أن المختبر المركزي فحص 2484 عينة جديدة خلال نفس الفترة.

وبذلك يبلغ إجمالي عدد المصابين بالفيروس في القطاع منذ آذار الماضي 20646 إصابة، بينهم 9226 حالة نشطة، و11318 حالة تعافٍ و102 وفيات.

اخر الأخبار