"سلمى النجار".. أول أنثى تمارس العمل في محطة بترول جنوب قطاع غزة

تابعنا على:   23:33 2020-11-28

أمد/ غزة_صافيناز اللوح: تعانقت أحلامها مع طموحاتها المستقبلية، واحتضنت حكايتها كاميرات الإعلام، حتى أوصلت فكرتها لتكون عبرة لجميع الناس.

الفتاة الغزّية "سلمى النجار" تبلغ من العمر 15 عاماً، من منطقة قيزان النجار بمحافظة خانيونس، جنوب قطاع غزة، أصغر أخواتها وتعيش بعائلة متوسطة الوضع الاقتصادي .

خلال حديثها مع "أمد للإعلام"، قالت سلمى، إنها تعمل فعلياً في مكتب "زوم ميديا الاعلامي"، المتواجد داخل محطة الاغا للبترول، وتراقب العمل داخل المحطة".

وأضافت، "كنت أراقب عمل العمال في المحطة وكيف يقومون بتلبية طلبات الزبائن، فأحببت هذا العمل، وعرضت فكرة تجربتها بالعمل كمزودة بنزين على مسئول المحطة "أبو عيسى الأغا"، ووافق على ذلك، بعد نقاش طويل معه.

وتابعت، "شجعنى أبو عيسى على ذلك ودعمني بشكل كبير، بالإضافة إلى الأستاذ ياسر الأغا الذي وقف إلى جانبي وهو مدير مركز زوم ميديا.

وحول هدف الفكرة الأساسي أكدت الفتاة الغزية، حاولت من خلالها اثبات أنّ المرأة قادرة على العمل بأي مجال تريده، وأي عمل تحب اتقانه.

وعن طموحاتها تحدثت "سلمى"، لا تتعلق طموحاتي وأحلامي بالمحطة، ولكن أتمنى أن أصبح اعلامية ذات قدر في المستقبل وأدير شركة بهذا المجال.

رسالة ومطالب

وقدمت النجار رسالتها للنساء جميعا، قائلة: أنا بدأت أول خطوة، فافعلي أنت ذلك، واستمري، وأطلقي العنان لنفسك، ولا تسمحي لأحد أي يقف بوجه أحلامك وطموحاتك".

وطالبت، المؤسسات الحكومية، الاهتمام بالمرأة وعدم رد مطالب النساء، كما طالبت من الأهالي وأبناءهم لاحترام المرأة، واعطاءها حق الأولوية باختيار عملها كما تريد".

ويبقى السؤال المطروح، هل ستصل سلمى إلى طموحاتها وتحقيق أحلامها، أم سيقف بوجهها المجتمع ذو العادات والتقاليد المنغلقة؟!.