فصائل فلسطينية تعزي برحيل الصادق المهدي

تابعنا على:   17:45 2020-11-26

أمد/ غزة: نعت حركة حماس، الإمام الصادق المهدي، إمام الأنصار وزعيم حزب الأمَّة القومي ورئيس الوزراء الأسبق والقيادي السياسي البارز في الجمهورية السودانية الشقيقة، الذي توفي بعد حياة حافلة بالنضال والعطاء في خدمة وطنه وشعبه، والدفاع عن حقوق الأمَّة وقضاياها العادلة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينية.

 وقالت حركة "حماس" في بيان لها يوم الخميس: "نتوجّه بخالص عبارات التعزية وأصدق مشاعر المواساة، إلى قيادة حزب الأمّة القومي وهيئة شؤون الأنصار، وإلى الشعب السوداني الشقيق، وإلى أسرة الفقيد وأبنائه وإخوانه ومحبّيه، داعين الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهمنا جميعًا جميل الصَّبر وحسن العزاء، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون".

 واستذكرت الحركة مواقفه المشرفة في التضامن مع الشعب الفلسطيني، ومشروعه الوطني في تحرير أرضه وانتزاع حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ومشاركاته الفاعلة في مناصرة القضية الفلسطينية في مختلف المحطّات والمحافل العربية والإسلامية والدولية، ورفضه القوي والشديد للتطبيع مع الاحتلال الغاصب.

ودعت الله أن يرحمه وأن يخلف السودان الشقيق في هذا المصاب خيرًا.

من جهته، تتقدم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ،بخالص العزاء إلى قيادة مؤتمر الأمة القومي في السودان، برحيل رئيسه الصادق المهدي، الذي كان قد اختتم حياته السياسية الحافلة بإعلان موقفه القومي والوطني، برفضه تطبيع العلاقات بين السودان ودولة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، وتمسكه بأهداف الثورة السودانية، على الصعيدين الوطني والقومي.

كما تتوجه الجبهة، بخالص العزاء إلى شعب السودان، وقواه السياسية التي وقفت إلى جانب شعبنا الفلسطيني في نضاله الوطني وفي رفضها خطوة التطبيع التي أقدم عليها النظام مع إسرائيل.

 في مقدمة هذه القوى الحزب الشيوعي في السودان، والحزب الناصري، والحزب الدستوري، وحزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب البعث في السودان، وحزب البناء من أجل السلام، وباقي أطراف قوى الحرية والتغيير من مؤسسات نقابية ومجتمعية وثقافية.

ويذكر أن ، الإمام صادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي السوداني، توفي مساء، يوم الأربعاء، في دولة الإمارات حيث كان يتلقى العلاج إثر إصابته بفيروس "كورونا".

كلمات دلالية

اخر الأخبار