بلينكن الشخصية التي تتصدر قائمة مرشحي بايدن للخارجية...من هي ولما الاختيار؟!

تابعنا على:   14:01 2020-11-23

أمد/ واشنطن – وكالات: أذكرت مصادر في الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، أن أنتوني بلينكن، يتصدر قائمة المرشحين لمنصب وزير الخارجية، لو تم تنصيب بايدن رئيسا للبلاد في يناير المقبل.

وتابعت المصادر، أن بايدن باختياره بلينكن يسعى لإرسال إشارة بأن إعادة بناء تحالفات الولايات المتحدة هي واحدة من الأمور التي تتصدر أولوياته.

وبلينكن من أشد المؤيدين للتعددية، وسيخلف في هذا المنصب، في حال تعيينه، وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو المؤيد لـ"حملة الضغوط القصوى" على إيران ولسياسة لا هوادة فيها تجاه الصين، حسبما أفادت فرانس برس.

وبلينكن هو دبلوماسي مخضرم تولى مناصب رفيعة في الخارجية، وهو أحد المقربين من بايدن منذ فترة طويلة.

وُلد بلينكن عام 1962 لوالدين يهوديين، هما جوديث ودونالد إم بلينكن. التحق بمدرسة دالتون في مدينة نيويورك حتى عام 1971، عندما انتقل إلى باريس في فرنسا مع والدته المطلقة وزوجها الجديد، المحامي صموئيل بيسار، ثم التحق بمدرسة جينين مانويل.

التحق بجامعة هارفارد، حيث قام بتحرير صحيفة الطلاب اليومية وشارك في تحرير المجلة الفنية الأسبوعية. بعد حصوله على درجة البكالوريوس، عمل كاتبًا لصحيفة ذا نيو ريببلك. حصل على درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، ثم مارس القانون في مدينة نيويورك وباريس. خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عام 1988، عمل بلينكن مع والده في جمع التبرعات لمايكل دوكاكيس.

وعمل الدبلوماسي الأميركي من قبل نائبا لمستشار الأمن القومي، في الفترة من 2013 إلى 2015 خلال ولاية الرئيس السابق، باراك أوباما، الثانية، ونائبا لوزير الخارجية بين 2015 إلى 2017.

ظهر بلينكن في الصورة الشهيرة التي التقطت من غرفة العمليات بالبيت الأبيض لأوباما وكبار مساعديه أثناء العملية التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن.

وكان قد قال في مقابلة مع رويترز، في أكتوبر الماضي، إن الولايات المتحدة يجب ألا تتخلى عن دورها القيادي في العالم، مضيفا "بقدر العبء في بعض الأحيان... البديل لمصالحنا وحياة الأميركيين أسوأ بكثير".

وقد أعلن فريق بايدن الانتقالي بأن الرئيس المنتخب سيعلن قائمة التعيينات لإدارته، الثلاثاء المقبل.

وقال بايدن للصحفيين، الخميس، إنه قرر بالفعل من الذي سيرأس وزارة الخزانة، وقد يتم الإعلان عن هذا الاختيار، إلى جانب مرشحه لوزيرة الخارجية، قبل عيد الشكر، وفقا لأشخاص مقربين منه، تحدثوا إلى وكالة أسوشيتد برس.

واختار، بايدن، بالفعل تسعة من كبار مسؤولي حملته الانتخابية لتولي مناصب رفيعة في البيت الأبيض إلى جانب كبير الموظفين، وقال إنهم "يحملون وجهات نظر متنوعة، ولديهم التزام مشترك بالتصدي لهذه التحديات لإخراج البلاد منها أقوى وأكثر اتحادا".

ويأتي اختيار بايدن لموظفي إدارته في حين لا يزال الرئيس، دونالد ترامب، على موقفه في رفض الإقرار بنتائج الانتخابات الرئاسية التي عقدت في الثالث من نوفمبر.

وفي وقت سابق، ألقى انتوني بلينكن، الضوء على توقعاته حول كيف ستكون سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، وذلك قبل أن تكشف مصادر لـCNN أن بايدن "مستعد لترشيحه" بمنصب وزير للخارجية.

وقال بايدن في مقابلة مع سي أن أن، منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي: "نائب الرئيس بايدن ينطلق من هذا المبدأ أنه سواء اعجبنا ذلك أو لا فإن العالم لوحدة لا يمكنه تنظيم نفسه وحتى إدارة ترامب لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دورا قياديا في القيام بالكثير من هذا التنظيم.."

وتابع قائلا: "ما حدث الآن هو أن الرئيس ترامب تنازل عن هذه المسؤوليات ووضعنا في حالة انسحاب كاملة من حلفائنا وشركائنا من المنظمات الدولية ومن الاتفاقات، وهذه هي المشكلة: عندما لا نكون منخرطين وعندما لا نقود فإن ما يحدث هو أمر من اثنين إما أن دولا أخرى تبدأ بمحاولة أخذ مكاننا وعلى الأغلب ليس بصورة تناسب مصالحنا وقيمنا وأما أن يكون هناك فجوة تخلق فوضى وأمورا سيئة.."

وأضاف: "جو بايدن بدأ بالتأكيد على أهمية الانخراط الأمريكي وأهمية القيادة الأمريكية، سنظهر مجددا في الحقيقة يوما بعد يوم بالقيادة الدبلوماسية وألا نخاطب العالم كما كان في العام 2009 أو 2017 عندما خرجنا من المكتب (انتهت ولاية أوباما ونائبه بايدن) بل كما هو العالم عليه وكما نتوقع أن يكون مع وجود كل أنواع القوى الصاعدة واللاعبين الجدد والعديد منهم تقوية التكنولوجيا والمعلومات والذين علينا أن نحظرهم لجانبنا إذا أردنا إحراز تقدم".

اخر الأخبار