النضال الشعبي الاسرى يتعرضون لموت بطيء وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته

تابعنا على:   15:59 2013-11-05

أمد /  رام الله / قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن استشهاد الأسير حسن عبد الحليم الترابي من قرية صرة في محافظة نابلس في مستشفى 'العفولة' داخل أراضي 1948، جاء نتيجة الاهمال الطبي وسياسة الاحتلال الاسرائيلي التي تستهدف الاسرى .

مشيرة بأن باستشهاد الترابي يرتفع عدد الأسرى الذين استشهدوا منذ مطلع العام الجاري إلى 4 من أبناء الحركة الوطنية الأسيرة، وهم: الشهيد أشرف أبو ذريع الذي استشهد في الواحد والعشرين من كانون الثاني الماضي، بعد الإفراج عنه نتيجة الإهمال الطبي، والشهيد عرفات جرادات الذي استشهد في الثالث والعشرين من شباط الماضي، نتيجة تعذيبه في سجن 'مجدو'، والشهيد ميسرة أبو حمدية الذي استشهد في الثاني من نيسان الماضي، نتيجة للإهمال الطبي.

وأشارت الجبهة لضرورة ارسال لجنة تقصي حقائق دولية حول الاسرى ، حيث أن سياسة الموت البطيء التي تتبعها مصلحة السجون الاسرائيلية وعمليات القمع المنظم للأسرى باتت تشكل خطرا على حياتهم في ظل صمت العالم ومؤسسات حقوق الانسان عن الجرائم الاسرائيلية المتواصلة .

وطالبت الجبهة بتشكيل لجنة للتحقيق في ظروف استشهاد الأسير الترابي، وبفتح ملف الأسرى المرضى والإهمال الطبي في سجون الاحتلال، داعية المؤسسات الحقوقية إلى محاكمة جنرالات الاحتلال على جرائمها ضد الأسرى الفلسطينيين، حيث تنتهك بهذه الجرائم كافة المواثيق والحقوق الإنسانية.

وقالت الجبهة إن حكومة الاحتلال ترتكب جرائم حرب بشعة بحق الأسرى في سجون الاحتلال وتمارس شتى أنواع التعذيب والعنصرية، موضحة أن سياسة الإهمال الطبي والمماطلة والتسويف في تقديم العلاج وإجراء العمليات الجراحية للمرضى الأسرى هي السبب في استشهاد الأسير الترابي ، وذلك ضمن سياسة تتبعها حكومة الاحتلال.