في بيان غاضب..كتائب شهداء الأقصى تدعو أجهزة أمن السلطة حماية مخيم الأمعري

تابعنا على:   17:00 2020-11-02

أمد/ رام الله: طالبت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين، طالبت أجهزة أمن السلطة أن تكون حامية ومدافعة عن مخيم الأمعري، وليس هي التي تهاجم أطفالنا وشيوخنا داخل المخيم وكان دورها أصبح كما سلطات الاحتلال الإسرائيلي، داعيةً أجهزة السلطة بالإفراج الفوري عن مناضلينا وكادرنا المعتقلين لديها فوراً.

وتوجهت الكتائب، برسالة مخيم الشهداء والأسرى والجرحى، مخيم الأمعري، قائلةً: "نحن أبنائكم وأخوتكم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ننظر ونسمع ونرى ونتابع في قلق وخوف شديد على أهلنا أطفالاً ونساءأ وشيوخاً وشباباً في مخيمنا"..

وأضافت: إننا "نرى ما قامت به أجهزة السلطة غير المبرر وغير المقبول ومستهجن من قبل الجميع ونرفضه بشدة، وليس من أجل هذا ناضلنا ودافعنا عن أرضنا ومخيمنا، مستنكرةً ما قامت به أجهزة السلطة تؤكد أن لا مبرر للدخول السلطة للإعتقال على خلفية محسوبيات ان كانت، فنحن نرفضها ولا نحتسب على أحد بل نحن أسرى فلسطينيون وعرفائيون ولا نحتسب الأ على فلسطين ومخيمنا الصامد".

وأردفت: "نستحلفكم بدماء الشهداء وأهات الجرحى ومعاناة وقهر الأسري أن تحافظوا على وحدتكم في داخل المخيم"، مشيرةً إلى أن الأحداث الأخيرة في داخل المخيم تقلقنا وبالأساس على أهلنا في المخيم من فتنة، وخلافات داخلية قد تؤدي بنا إلى المجهول ومن يتعاطى ويثير الفتنة فهو فقط محسوب على الاحتلال.

 وطالبت شيوخنا وشبابنا وكادرنا أن يتحلوا بروح المسؤولية العالية، وأن يبحثوا عن حلول للحفاظ على أبناء نستحلفكم بدماء الشهداء وأهات الجرحى ومعاناة وقهر الأسري أن تحافظوا على وحدتكم في داخل المخيم".

وأشارت الكتائب، إلى أن الأحداث الأخيرة في داخل المخيم تقلقنا وبالأساس على أهلنا في المخيم من فتنة وخلافات داخلية، قد تؤدي بنا إلى المجهول ومن يتعاطى ويثير الفتنة فهو فقط محسوب على الاحتلال.

ودعت الشيوخ والشباب والكوادر أن يتحلوا بروح المسؤولية العالية وأن يبحثوا عن حلول، للحفاظ على أبناء المخيم بشكل كامل بعيداً عن الانتمائات السياسية والحزبية.

وثمنت الروح الوطنية العالية التي تحلى بها شبابنا ورجالنا في داخل المخيم مع علمنا بأنهم قادرون أن يدافعوا عن مخيمنا بكل قوة في وجه اعتدائات السلطة، وأجهزتها فهم الذين امتشقوا البنادق وخاضوا المعارك دفاعاً عن حرية وكرامة شعبنا العظيم فنحن واياهم نعلم جيدا أن دم المسلم على المسلم حرام.