مافيات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني

تابعنا على:   18:38 2020-10-31

عهود الاسدي

أمد/ خلف بريق الوان الطيف الشمسي الذي يشع من فقاعة الحقوق والحريات في العالم ، هناك انتهاكات وحرمان وقيود ، لطالما سمعنا عن منظمات حقوق الانسان ، ولطالما تغنى بها الاعلام الغربي والمسيس ، والمنتفع الذي يدعو الى التحرر الشخصي والمجتمعي ، حتى تصدعت رؤسنا لكثرة التظلم وارتفاع اصوات لابواق الغرب الكاذبة ، فتارة تتهمنا بانتهاك حقوق المرأة كمجتمع اسلامي عربي بفرض الحجاب وعدم استحباب  مشاركتها في العمل الخارجي مع الرجل ، وتارة نحن متهمون بالدكتاتورية الاسرية والقبلية التي تقيد حريات الشباب ، وتارة نتهم بالتطرف الديني والعرقي ، والكثير من الاتهامات التي لو امعنا النظر لوجدنا المستهدف منها هو الاسلام .

 اين هي تلك المنظمات من المسلمون في بورما الذين تستباح دماؤهم واعراضهم وحرياتهم في الدين والعقيدة  ؟ اين هي منظمة اليونسيف عن الطفولة المعدومة في بورما ؟ .

 الانسان في العالم الغربي حر في اعتناق الديانة التي يعتقد بها وله حق احترام ديانته والرمز الذي يؤمن به ، لكن المسلمون تنتهك حقوقهم بمنعهم من ارتداء الحجاب وعدم احترام رموزهم الدينية بل يتعدى الامر الى الاستخفاف بالنبي المختار  (ص) و محاربة الاسلام علنا بالرسوم الكاريكاتيرية والتصريحات الغبية دون ان يكون لمن تدعي انها منظمات حقوق الانسان اي موقف  او بيان ؟!

وهل سمع احد لتلك المنظمات بيان او وقفة تنصر السود وتمنع العنصرية العرقية في امريكا وغيرها من الدول الاوربية ؟! 

لماذا يفعل دورها في الدول العربية والاسلامية حصرا ؟! الجواب واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار لانها صنيعة اعداء الاسلام وهي تعمل على تفكيك المجتمع العربي والاسلامي وقد نجحت في زرع مشاكل مصطنعة تمزق الروابط الاجتماعية وتهشم الثوابت العرفية والعقائدية لتجد للثالوث المشئوم ثغرات لاختراق المجتمع وزرع الفساد والانحرافات والجريمة فيه ، فاسمها الحقيقي ايها السادة مافيات حقوق الانسان والمجتمع المدني .

اخر الأخبار