اصدار عدد مزدوج من "سياسات" حول جائحتي "كورونا" و"التطبيع"

تابعنا على:   23:13 2020-10-29

أمد/ رام الله: صدر حديثا عن معهد السياسات العامة برام الله عدد مزدوج من فصلية "سياسات" تحت عنوان :"فلسطين بين جائحتين، كورونا والتطبيع"، يتابع أحدث مستجدات الوباء في فلسطين، وانعكاساته على عدد من القطاعات المتضررة، إلى جانب متابعة التطورات الإقليمية، ممثلة بذهاب أطراف عربية نحو التطبيع مع إسرائيل، بما يتجاوز مبادرة السلام العربية ، وينسجم مع رؤية اليمين الإسرائيلي وما يفرضه من وقائع على الأرض.

ويُفتتح العدد بقراءة متخصصة حول "تأثير جائحة كورونا على القطاعات الاقتصادية والمالية في دولة فلسطين"، للدكتور محمد كمال أبو عمشة، يضع القارئ، في صورة الآثار التي خلّفها الوباء، وما يمكن أن تؤول إليه، وتوصيات حول الخيارات المتاحة فلسطينيا عبر استعراض أحدث المعطيات، وتحليل آخر الأرقام المتاحة، فيما يرسم الباحث عبد الغني سلامة صورة بانورامية لجائحة "كورونا" كسياق دولي، مضيئاً على الأداء الفلسطيني في هذا المجال.

على الصعيد ذاته ، يختار الباحث محمود أبو شنب جزئية التجارة الإلكترونية في فلسطين ليتابع ما شهدته من تغيرات في زمن "كورونا" وما تفتحه من فرص، وما تفرضه من تحديات، فيما يرصد الباحث لبيب فالح طه المستجدات الاجتماعية في ظل الجائحة، بينما تفرد الباحثة إكرام عمر مساحة خاصة لتداعيات ظرف الجائحة على النساء.

وحول "جائحة التطبيع"، يكتب المحلل السياسي محمد هواش تحت عنوان: "قطار التطبيع مجانيّ، والردّ بإعادة الاعتبار للحركة الوطنية الفلسطينية"، مشخصا اللحظة التاريخية، بحثا عن الممكنات الفلسطينية المتاحة في ظروف غير صديقة، فيما يقدّم الإعلامي وكاتب الرأي مهند عبد الحميد مساهمة تحت عنوان :"غطرسة القوة والمال في اللحظة المريضة".

ويذهب د. علاء أبو عامر ، إلى التاريخ لنقض مجموعة من إدعاءات ترامب في خطته لتصفية القضية الفلسطينية تحت عنوان: "هل كان للفلسطينيين دولة بحسب كتب التاريخ؟"، فيما يركز كل من د. إياد أبو زنيط ورائد الدبعي في مقال مشترك عن خلفيات التطبيع العربي الإسرائيلي، ومكوناته المصلحية.. وتداعياته على القضية الفلسطينية، بينما يقرأ الكاتب الواثق طه مسائل في الخطاب السياسي والثقافي الفلسطيني ذات الصلة.

وفي زاوية السياسات العامة، يتناول الباحث والإعلامي رمزي الطويل موضوعة تعزيز دور الشباب في الدبلوماسية العامة الفلسطينية، تناغما مع توقيت تبدو فيه فلسطين بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى تفعيل هذه الأداة.

وفي الختام ، يتناول د. وليد سالم، مستجدات الانتخابات الأميركية، استكمالا من "سياسات" لضرورة فهم التغيرات الإقليمية في ضوء بيئتها الدولية، حيث يبقى سؤال الانتخابات الأميركية مهماً في التبصر بالسيناريوهات المستقبلية، والأفق الفلسطيني في ضوئها.

اخر الأخبار