حماس تفرج عن الشاب "امان" ونشطاء سلام اعتقلهم بعد حوارهم بإسرائيليين عبر "زوم"

تابعنا على:   06:07 2020-10-27

أمد/ غزة: أدانت حركة حماس، ثلاثة نشطاء سلام فلسطينيين بتهمة "إضعاف الشعور الثوري"، لإجراء اتصال مرئي عبر تطبيق زوم مع نشطاء إسرائيليين، لكنها أمرت بالإفراج عن اثنين منهم بعد ستة أشهر في السجن. وفق وكالة رويترز

واعتقلت حماس رامي أمان (39 عاما) وسبعة نشطاء آخرين في أبريل نيسان بعد "اللقاء الحواري" الذي وصفته بالخيانة.

ومثل هذا الحوار بين إسرائيليين وفلسطينيين من غزة نادر الحدوث.

وفي حين أفرجت سلطات غزة عن خمسة من النشطاء في غضون أيام من اعتقالهم، اتهم المدعون العسكريون في القطاع أمان، واثنين آخرين بمساعدة إسرائيل و "تجنيد النفس أو الغير لصالح العدو"، وأمروا بسجنهم حتى محاكمتهم. وأٌفرج عن أحد الثلاثة، وهي فتاة، بكفالة في يوليو تموز.

وأدانت محكمة عسكرية تديرها حماس يوم الاثنين، الثلاثة بتهمة "إضعاف الشعور الثوري" لكنها أمرت السلطات بالإفراج عن أمان وناشط آخر ظلا في السجن.

وقال أمان لرويترز بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه، إنه أبلغ المحكمة بأنه لا يدعو إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأضاف "قلت للمحكمة أنني لا أدعو للتطبيع ولا إلى زعزعة النظام.. أنا أدعو للسلام العادل والشامل، وفي نفس الوقت طالما أن هناك احتلالا سيكون هناك مقاومة"، في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والحصار المفروض على غزة.

ولم ترد حماس بعد على طلب للتعليق.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، الذي دافع عنهم، في بيان إن المحكمة العسكرية أصدرت على أمان حكما بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، وأمرت بإطلاق سراح الناشط الآخر، الذي لم يُعلن عن اسمه، "اكتفاء بالمدة" التي أمضياها.

وسبق أن انتقدت منظمة العفو الدولية، التي تتخذ من لندن مقرا لها، اعتقال خمسة أشخاص في شهري مارس وأبريل، بينهم ناشط سلام بسبب إجراء مكالمة عبر الفيديو مع إسرائيليين.

وقال صالح حجازي، نائب مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “انتهكت السلطات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة الحق في حرية التعبير من خلال اعتقال الأفراد تعسفيا لمجرد تبادلهم وجهات نظرهم سلميا على وسائل التواصل الاجتماعي. ويجب وضع حد لهذا الأمر فورا”.

وسبق لحماس أن اعتقلت أمان، في أبريل 2019على خلفية نشره قضية حقيقة ما حدث مع الشاب الذي تم تعذيبه في سجون غزة "محمد صافي" على خلفية حراك بدنا نعيش.

ونشر "أمد للإعلام" في حينه قضية الاعتقال وما تعرض له الشاب صافي.

اخر الأخبار