عبد الهادي يبحث مع السفير الصيني آخر المستجدات السياسية الفلسطينية

تابعنا على:   15:44 2020-10-20

أمد/ دمشق: بحث السفير أنور عبد الهادي مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير ، يوم الثلاثاء، مع سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سوريا فونغ بياو، الأوضاع الراهنة والتطورات السياسية الأخيرة على الساحة الفلسطينية.

وأكد عبد الهادي، خلال اللقاء، الذي عقد بمقر سفارة جمهورية الصين الشعبية في دمشق، على عمق العلاقات التي تربط بين الصين وفلسطين، مثمنا مواقفها الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، من خلال التمسك بالقانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة وبالشرعية الدولية، باعتبارها الضامن الوحيد للأمن والسلم في المنطقة والعالم.

كما استعرض انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين، وخاصة الأسرى مشيراً بأن إسرائيل ترفض إطلاق سراح الأسير ماهر الأخرس المضرب عن الطعام منذ 86 يوم/ وذلك بسبب اعتقاله إدارياً.

وتابع: إن إسرائيل لا تزال حتى يومنا هذا تنفذ الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني وتنتهك انتهاك جسيم اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بالحقوق المدنية، والسياسية التي ترفض أوامر الاعتقال الإداري.

وتطرق عبد الهادي، خلال اللقاء إلى الرؤية الفلسطينية للسلام والتي تتلخص بطلب الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين  خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من الأمين العام للأمم المتحدة، البدء بإجراءات التحضير، والدعوة لانعقاد مؤتمر دولي للسلام بالشرق الأوسط، يقوم على أساس القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة برعاية الرباعية الدولية، بهدف انهاء الاحتلال والوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، وحل قضية اللاجئين وفق القرار الأممي 194 والقضايا النهائية الأخرى.

وشدد عبد الهادي، على تمسك فلسطين وقيادتها بهذه المرجعيات لآنها الطريق الوحيد للسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، والعالم.

كما تطرق إلى الانتخابات الفلسطينية المرتقبة، مؤكداً الجدية التامة لإجرائها من خلال  التشاور بين جميع الأطياف السياسية الفلسطينية قبل إصدار المرسوم الرئاسي الذي سيحدد وقت هذه الانتخابات.

مشيراً عبد الهادي أن تصويت جميع مكونات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم بما فيها القدس الشرقية المحتلة هو شرط ضروري لنجاح هذه الانتخابات.

من جانبه ادان السفير الصيني استمرار إسرائيل بإجراءات الاعتقال الإداري بحق الشعب الفلسطيني مشيراً بأن استمرار اسرائيل خرق الاتفاقيات الدولية يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.

 

كما أكد موقف بلاده الثابت في دعمها للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً بأن السلام لن يحل إلا بحل عادل للقضية الفلسطينية لأنها جوهر النزاع بالشرق الأوسط.

 

وأضاف: إن بلاده ترى دعوة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين للأمين العام للأمم المتحدة لعقد مؤتمر دولي للسلام مهمة لإعادة إحياء عملية السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، وحل الدولتين، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة للعب دور بناء ودعم جهود الرباعية الدولي  والمشاركة في أعمالها وستقوم بدور نشط وبناء لتطبيق الشرعية الدولية.

 

اخر الأخبار