الديمقراطية تهنئ السودان بالتحرر من تهمة الإرهاب وتدين سياسة البلطجة الأمريكية

تابعنا على:   13:51 2020-10-20

أمد/ غزة: هنأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السودان وحكومته، برفع اسم بلادهم عن اللائحة الأمريكية للدول "الداعمة للإرهاب"، كما تفترضها الولايات المتحدة، وتلجأ إليها سلاحاً في محاربة الشعوب والضغط عليها لتقويض إرادتها السياسية وإلحاقها بمشاريعها الدولية والإقليمية في صراعاتها غير المبدئية، للاستيلاء على ثروات العالم، ونهبها، وإفقار الشعوب وتجويعها وتسييد الفكر الفاشي الجديد الذي يبشر به دونالد ترامب، وحليفه في إسرائيل بنيامين نتنياهو.

وثمنت الجبهة، في بيان لها وصل "أمد للإعلام"، أن تكون خطوة تحرير السودان من نير الضغط الأميركي، عبر رفع اسمه عن لائحة واشنطن للدول المسماة داعمة للإرهاب، محطة ينتقل بها السودان الشقيق نحو مرحلة جديدة للبناء والتنمية والازدهار والأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية، والمزيد من الدعم لشعبنا الفلسطيني في نضاله الوطني للفوز بحقوقه الوطنية المشروعة ودحر الإحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق نفسه، أدانت سياسة البلطجة الأميركية التي فرضت على السودان دفع ملايين الدولارات بذريعة التعويض على المتضررين من الإرهاب، داعيةً المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى اعتماد المسطرة الأميركية في قضية السودان، لفرضها، من موقع العدالة الدولية، على كل من واشنطن وتل أبيب، اللتين ارتكبنا آلاف المجازر والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، بحق شعوب الأرض، إما من خلال العدوان الدموي، أو من خلال فرض الحصار على الشعوب لتدمير اقتصادها. وفي مقدمة هذه الشعوب، شعوبنا العربية، في فلسطين، ولبنان، وسوريا، والعراق، والسودان، وليبيا وتونس، ومصر، والأردن وغيرها، وكذلك الشعوب في إيران وأفغانستان، وعموم دول أميركا اللاتينية وكوريا الديمقراطية وروسيا والصين وغيرها، فمن لحق بها الأذى والضرر من السياسات العدوانية الأميركية الإسرائيلية.

وطالبت شعوب الأرض المناضلة على الدوام من أجل الحرية والكرامة الوطنية، للتضامن فيما بينها دفاعاً عن حقوقها المشروعة، ولإلحاق الهزيمة بمشاريع العدوان الأمريكية – الإسرائيلية.

اخر الأخبار