انتخاب روسيا والصين ونبيال ..

السعودية تفشل في انتخابات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

تابعنا على:   22:47 2020-10-13

أمد/ نيويورك: أجرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، انتخابات لشغل 15 مقعداً من أصل 47 تشكل مجلس حقوق الإنسان، وذلك لثلاث سنوات، اعتباراً من الأول من يناير 2021.

وانتخبت روسيا والصين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، فيما فشلت السعودية في محاولتها للفوز بمكان في المجلس المؤلف من 47 مقعدًا. وفق صحيفة "الغارديان" البريطانية.

وتعتبر النتيجة ضربة قاسية لجهود الدولة لتحسين صورتها في أعقاب الاعتراف بقتل المواطن السعودي ومراسل الواشنطن بوست جمال خاشقجي .

كما تم انتخاب باكستان وكوبا في الاقتراع السري الذي أجري يوم الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لملء 15 مقعدًا شاغرًا، موزعة على خمس مناطق، وتم انتخاب فرنسا والمملكة المتحدة دون معارضة لتمثيل أوروبا.

ويجري التصويت إلى حد كبير من قبل البلدان داخل المناطق التي تتوصل إلى صفقات خاصة بشأن الدول القومية التي ستقف - غالبًا بهدف ضمان وقوف جميع المرشحين دون معارضة داخل منطقتهم.

ويمكن لجميع دول الأمم المتحدة الـ 193 التصويت في كل منطقة.

وكانت المنطقة الوحيدة المتنازع عليها في انتخابات عام 2020 هي منطقة آسيا والمحيط الهادئ حيث كانت الصين والمملكة العربية السعودية في سباق خماسي مع باكستان وأوزبكستان ونيبال على أربعة مقاعد.

وحصلت الصين على 139 صوتا، بانخفاض عن آخر مرة ترشحت فيها للحصول على مقعد في 2016 عندما حصلت على 180.

واحتلت المملكة العربية السعودية، الرئيس الحالي لمجموعة العشرين، المركز الخامس بـ 90 صوتًا فقط، وتغلب عليها نيبال بـ 150 صوتًا.

وكان مدير شؤون الأمم المتحدة في المنظمة لويس شاربونو، قال يوم الإثنين، إنّه "لا ينبغي مكافأة منتهكي الحقوق المتسلسلين بمقاعد في مجلس حقوق الإنسان"، لافتاً إلى أنّ السعودية والصين لم ترتكبا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في بلديهما فحسب، بل حاولتا تقويض نظام حقوق الإنسان الدولي الذي تطلبان أن تكونا جزءاً منه