تراودني القصيدة .. 

تابعنا على:   20:41 2020-10-10

د. عبد الرحيم جاموس

أمد/ تراودني القصيدة .. 

عن شذاها .. 

حتى وصلت .. 

هناك منتهاها .. 

 

واسبغت الجنون .. 

على مداها .. 

 

واغوتني .. 

بكل حرف جميل .. 

 

فأمطرت القصائد .. 

من رؤاها .. 

فهزي إليك ما استطعت .. 

جذوع شعري .. 

كي أرتقي .. 

شهيداً على ثراها .. 

ولن أقول .. 

الشعر في سواها .. 

..................................... 

التعليق / بقلم أ.د. محمد صالح الشنطي  

استهلال جميل في صورة فنية تدخر دلالة مستمدة من التناص مع محكم التنزيل (تراودني) فإذا بالقصيدة تتراسل مع فتنة الجمال والصمود أمام الإغراء. تمثّل رائع للصراع واكتناه لأعمق المشاعر حين تغلي فيها مراجل التوق، ويحتدم في ثناياها شواظ الرغبة، تمليه القصيدة والوطن المعشوق (فلسطين) التي تشع أنوارها في القلب وتسكن الجوانح والجوارح. 

ملهمة الشعر ومبدعة لكل فنون القول ومفجّرة لكل الطاقات. 

تفيض فيثمر النخيل حبا أزليا في قلب الشاعر ورطبا جنياً من بليغ القول وفصيح الكلم. 

استلهام جميل حين تتداعى صورة الوطن مع مريم العذراء مع القصيدة لتفضي بهذا الشعور المبدع. 

الشهادة والإبداع والعشق والفتنة والجمال والحب في بوتقة تتوحد فيها الذات الشاعرة مع الوطن. 

كل التحية لهذا الوله ولتلك الصبابة ودامت فلسطين حبنا الخالد وعشقنا الأبدي. 

كلمات دلالية

اخر الأخبار