بالفيديو .. إعلامي سعودي يدعو الشعب الفلسطيني للتحرك ضد "القيادة" وإسقاطها

تابعنا على:   20:30 2020-10-09

أمد/ الرياض: قال رئيس تحرير صيحفة عكاظ السعودية جميل الذيابي، إن الشعب الفلسطيني لديه قيادات خائبة، ومن المفترض أن يقوم ضد هذه القيادات ويتم محاسبتها.

جاء ذلك خلال مقابلة الذيابي يوم الجمعة، خلال برنامج "mbc في أسبوع" للتعقيب حول ما تحدث به سفير السعودية السابق لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان بشأن القضية الفلسطينية قبل أيام عبر قناة العربية.

ووصف الذيابي، ما تحدث به الأمير بندر بن سلطان بحديث الكبار الذين يتحدثون دائما بالحقائق والبراهين في مرحلة مليئة بالمزايدات.

وأضاف: "غالبية القيادة الفلسطينية غشاشين ومدلسين ومتلاعبين بالقضية، وهم من خانوا قضيتهم، والشواهد كثيرة"، مضيفا: "إسأل المجمتعات العربية، فأينما حل الفلسطيني بأرض فإنه يحرقها، هم أحرقوا أنفسهم ويريدون حرق الآخرين".

وقال: "هذا لا يعني أننا ضد قضية فلسطين العادلة، بالعكس السعودية منذ عهد المؤسس، وهي تدعم القضية الفلسطينية ومواقفها ثابتة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني ممثلة بقرارات الامم المتحدة وجامعة الدول العربية، مستدركا: "لكن الإشكالية في القيادة الفلسطينية الفاسدة، فالقضية عادلة، لكن المحامون فشلة كما قال الامير بندر بن سلطان".

وأضاف: "المملكة السعودية قدمت الكثير، وكذلك الدول الخليجية احتضنت الفلسطينيين، وكانت المعاملة كأنهم مواطنون سعوديون بل بامتيازات أفضل".

وقال رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية: "أعرف أناس فلسطينيين بعضهم رجال أعمال وصحفيين لديهم قنوات تلفزيونية يستضيفون من يقدحون بالبلدان العربية، من أجل تسميم الأجواء في أي بلد عربي، ولا يتحدثوا عن القضية الفلسطينية".

وتابع الذيابي: "زمن المجاملات ولى، ولابد أن يكتب تاريخ جديد، فعندما أُعطيت لهم الفرص وما أكثرها؛ أضاعوها، آخرها مبادرة السلام العربية".

وأوضح، أن حديث الامير بن سلطان وضع النقاط على الحروف، وكذلك من خلال الموقع الذي أعلن عنه، ويضم وثائق لمواقف تاريخية للسعودية في دعم القضية الفلسطينية منذ عهد الملك عبدالعزيز.

وحول الرد الفلسطيني على حديث بن سلطان، قال الذيابي، "السعودية لا تحتاج لدعاية سياسية، ولا يعنيها من يتحدث، وأن المملكة موقفها ثابت وسيبقى ثابت، وهي صاحبة المبادرة العربية وهي من اقترحتها، مشيرا إلى أن آخر قمة عربية في الظهران حيث أسماها الملك سلمان بقمة القدس، ويأتي لك مسؤول فلسطيني ليزاود عليك".

وأضاف: "رد الفلسطينيين لغة ساقطة،  وهنا لا أتحدث عن الشعب الفلسطيني فهو على رؤوسنا، والذي للأسف ظُلم من هذه القيادات ويجب أن يتحرك الشعب ضدهم ليحاسبهم و"يسوي كشف حساب لهم". وفق تعبيره.

وأكمل: "البيت الفلسطيني في حالة انقسام وصراع داخلي، وتريد التنظير والمزايدة على الآخرين، وأنت بيتك مقسم، لافتا إلى أن الشعوب أصبح لديها وعي كبير بما يجري".

وأشار الذيابي، إلى أن الملك عبد الله أتى بهم في مكة عند الكعبة عام 2007، وأقسموا هناك بانهاء الانقسام، لكنهم بعد 48 ساعة نكثوا هذا القسم، مضيفا: "يجب أن تحترم نفسك وتحترم هذه الشعوب ولا تكذب ولا تخون احد، ويجب أن تحاسب".

وأضاف: "زمن المجاملات و"التبويس" كما كان يفعل ياسر عرفات انتهى، ويجب قطع لسان كل من يتجاوز حدوده". وفق تعبيره

وتساءل الذيابي: "ماذا أنجزت القيادات الفلسطينية، لقد كانوا سببا مباشرا في الحرب الاهلية اللبنانية، وماذا فعلوا في ايلول الأسود، وكذلك في تونس، وماذا فعلوا في مصر من خلال الانفاق واقتحام السجون عام 2011". وفق قوله.

وأردف: "أعتقد أن الأمير بندر بن سلطان، قال ما يشفي الغليل، وما أكثر ما في الصدور تجاه هذه الزعامات التي تتاجر بالقضية الفلسطينية، وهم يتكسبون من هذه القضية ويضعون الآن أيديهم مع الفرس والأتراك".

وأضاف الذيابي: "القيادات الفلسطينية أصبحت عريانة، وكلهم فاسدون ويمارسون التكسب السياسي، وهم انفسهم يقولون عن بعضهم البعض أسوأ الكلام"، مشددا على أن "الجيل الجديد لن يغفر لهم لأنهم كاذبون متلاعبون بالقضية". على حد وصفه.

وتابع: "قضية عادلة، ولكن المحامون الفشلة، وهم الذين لا يريدون الوصول لحل لهذه القضية للتكسب والتجارة، مشيرا إلى أنه كان عليهم أن يفرحوا بأن هناك مشكلة، ويجب حلها لكنهم لا يريدون ذلك، بل يريدون تحصيل الأموال فقط". وفق تعبيره.

وذكر الذيابي، موقفا جمعه مع أحد هذه القيادات الفلسطينية التي خرجت مؤخرا بعد لقاء بن سلطان، قائلا: "التقيت به وكان يتصل برقم مصري، وأبلغني ان ابنائه يدرسون بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ومقيمون هناك وهو يتنقل بين الضفة والقاهرة بكل سهولة"، لافتا إلى أن "دلالات القصة، بأن هذا القيادي يرفه ابنائه، ويرمي أبناء الشعب الفلسطيني بالنار من اجل التكسب السياسي".

وحول توجه القيادات الفلسطينبة صوب ايران وتركيا، وأنها تراها أهم من الدول العربية، قال الذيابي، إن هذا صحيح ونعرفه، وانظر إلى حماس الأخونجية التي تنفذ أجندات الفارسية الإيرانية والعثمانية التركية في سبيل توتيتر المنطقة، وبإستغلالهم كوجوه لهذه القضية العادلة، مضيفا: "لا تركيا تخدمك ولا طهران تخدمك".

وحول رد فعل الشعب السعودي على ما تحدث به بن سلطان، قال الذيابي، إنه رد فعل واعٍ، والأمير بندر تحدث بسرد تاريخي موثق بالأدلة والبراهين، والجيل السعودي يعي ماذا تقول قيادته، مؤكدا أن السعوديين مع الشعب الفلسطيني، ومع قضيته العادلة، لكن المحامون فشلة، ولا يهمهم السلام، أو الرفاه أو الأمن للشعب الفلسطيني، أو حتى الوصول للاتفاق، بل همهم التكسب السياسي للمتاجرة بهذه القضية، وكلما وصلت الامور للحل أخربوها تحت عنوان(رد القضية جيب القضية)، ليسافروا بالطائرات كل يوم، ويذهبوا لافخم الفنادق. حسب قوله.

وأضاف: "هذه القيادة الفلسطينية لا يستحون ولا يخجلون، ويجب على كل من لديه شواهد من مسؤولين وقيادات عربية كشف هذه النوعيات التي لا تستحق أن تبقى تقود الشعب الفلسطيني". وفق تعبيره.

ودعا الذيابي، الاعلام المصري والخليجي والعربي، وليس السعودي فقط، البدء بتسجيل شهادات عن ما تضررت به الأمة من هذه القيادات الفلسطينية الخائبة الخاسرة وتاريخها.

اخر الأخبار