فيديو

في مقابلة خلط المواقف..بندر بن سلطان يفتح النار على الفلسطينيين تاريخا وحاضرا!

تابعنا على:   08:12 2020-10-06

أمد/ الرياض: انتقد الأمير بندر بن سلطان، أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، حديث القيادات الفلسطينية بعد تطبيع الإمارات والبحرين العلاقات مع إسرائيل وتوقيع اتفاقي سلام.

قال الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق بالولايات المتحدة في تصريحات لشبكة "العربية" السعودية يوم الاثنين،  إن حديث القيادات الفلسطينية بعد اتفاق الإمارات والبحرين مع إسرائيل كان "مؤلماً" و"مستواه واطٍ"، مشيراً إلى أن تجرؤ القيادات الفلسطينية على دول الخليج غير مقبول ومرفوض.كما رفض ما وصفه بـ "تجرؤ القيادات الفلسطينية على دول الخليج"، معتبرا أنه "غير مقبول ومرفوض".

وأوضح الأمير بندر بن سلطان أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، أن القيادات الفلسطينية تستخدم مصطلحات التخوين بسهولة، وهذه سنتهم في التعامل مع بعضهم البعض، معتبراً أن القضية الفلسطينية نهبتها إسرائيل والقيادات الفلسطينية.

وذكر الأمير بندر أن سنة القيادة السعودية وأولويتها هم المواطنون والمواطنات السعوديون، وهذا من عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وجميع ملوك السعودية، والملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.

وكشف أمين مجلس الأمن الوطني السعودي السابق، أن القضية الفلسطينية نهبتها إسرائيل والقيادات الفلسطينية.

وأكد بندر بن سلطان، أن القيادات الفلسطينية تستخدم مصطلحات التخوين بسهولة، وهذه سنتهم في التعامل مع بعضهم البعض.

واعتبر رئيس الاستخبارات السعودية السابق، أن "القضية الفلسطينية قضية وطنية وقضية عادلة، لكن محاميها فاشلون". موضحا أن "القيادات الفلسطينية دائما تراهن على الطرف الخاسر وهذا له ثمن".

وأشار الأمير، في معرض حديثه، إلى أن زيارة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات "أبوعمار" لبغداد في 1990 كان لها وقع مؤلم على كل شعوب الخليج.

وأفصح بندر بن سلطان في سياق آخر قائلاً: شاهدنا شباباً مغرراً بهم في نابلس يرقصون فرحاً لضرب الرياض في حرب تحرير الكويت.

وشدد بندر بن سلطان على أن مصر حاولت منذ عهد الرئيس السابق مبارك وحتى الآن تحت قيادة الرئيس السيسي التوفيق بين فتح وحماس.

وأبان الأمير السعودي أن الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات قال له إنه "كان يريد الموافقة على كامب ديفيد لولا تهديد حافظ الأسد له".

ولفت إلى أن الملك عبدالله جمع أبومازن وخالد مشعل، وبعد اتفاقهما بأيام حاول كل طرف التنصل من الاتفاق والتآمر على الآخر.

وصرح الأمير بندر بن سلطان قائلاً «كنا نؤيد القيادات الفلسطينية حتى وهم مخطئون، كي لا ينعكس ذلك على الشعب الفلسطيني».

إلى ذلك أكد بندر بن سلطان أن إيران تتاجر بالقضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني.

وبخصوص تركيا، تساءل بندر بن سلطان قائلاً: إنها سحبت سفيرها من الإمارات بعد اتفاق السلام فلماذا لم تطرد سفير إسرائيل في أنقرة أو تسحب سفيرها من تل أبيب؟

ولفت إلى أن التاريخ أثبت صحة رأي الملك عبدالعزيز بشأن المخيمات الفلسطينية.

واستطرد يقول إن أبوعمار حاول الاستيلاء على الأردن، والسعودية وقفت مع الأردن، وإن لبنان حتى الآن يدفع ثمن الحرب الفلسطينية.

وأبان بندر بن سلطان أنه في 1967 استضافت السعودية الطائرات المصرية الموجودة في اليمن رغم الخلاف، منوهاً بأن الجيش السعودي قاتل بجوار إخوانه السوريين في الجولان في 1973.

وفي سياق آخر، أكد الأمير بندر قائلاً إن الشعب القطري منا وفينا، لكن دولة قطر دولة هامشية وأفضل شيء تجاهلها.

وأردف: "اليهود قبلوا القرار 181 والفلسطينون رفضوه ثم الآن يطالبون به".

وقال بندر بن سلطان: "هذه أسباب هزيمة 1967 وعبدالناصر حاول إنقاذ الفلسطينيين من أنفسهم، واعتبر أن مقاطعة مصر بعد كامب ديفيد كانت خطيئة.

فيديو

اخر الأخبار