لا للتمييز الجغرافي ياحكومتي إدارة الانقسام المشبوه

تابعنا على:   17:13 2020-09-30

محمد سعدي حلس

أمد/ يطل علينا كل يوم وزير من وزراء حكومة اشتية يعكس لنا واقع وسياسة هذه الحكومة اتجاةشعبنا في غزة المحاصرة من قبل العدو الصهيوني واتعبها الانقسام المشبوه وحولتها الاجرائات العقابية من قبل الحكومتين حكومة اشتية ومن قبله حكومة الحمد الله من جهة وحكومة الأمر الواقع من جهة أخرى بدلا من غزة الصمود والتحدي إلى غزة المهمومة والمنهكة والمنكوبة من كثرت الأعباء الذي تلت هذه الاجرائات العقابية والانقسام المشبوه حيث يتمعن كلا من الحكومتين في كيفية الانتقام من شعب غزة كلا بطريقته ورؤيته وكان غزة لا تمت لفلسطين بصلة وكان غزة وشعبها المسؤلة عن النكبة وعن النكسة وعن الانقسام المشبوه وكان غزة وشعبها المسؤلة عن كل المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وقد جاء يوم عقابها لا ياحكومتي إدارة الانقسام وتوزيع الأدوار وتوزيع الموارد وعمال الجباية
غزة لم تكن كذلك يوما غزة اختارها ابو عمار والقيادة الفلسطينية الأصيلة لتكن ممر طريقه ومهبط طائرته ونقطة انطلاق للتحرير وبناء السلطة الوطنية على طريق بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس لا يا سادة الحكومتين غزة كانت وما زالت وستبقى العمود الفقري للثورة الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني ( م ت ف )
لا يا سادة حكومتي قمع غزة وأهلها ومحاولة ازلالهم

غزة ستبقى شوكة غليظة في حلق كل من يحاول تركيعها او ازلالها او امتهان كرامتها
واذا هذا غير صحيح فلماذا كل يوم يخرج وزير من وزراء حكومة السلطة الوطنية ويقول بأن موظفين غزة ليس لهم حقوق وواجبات على الحكومة ويكفي بأن الحكومة تصرف لهم رواتب وهم في بيوتهم كما كانت وما زالت حكومة الأمر الواقع تقول منذ الانقلاب إلى هذا اليوم ولم يخرج رئيس الوزراء ويرد على هذا الوزير او ذاك في اي تصريح عدائي إلى غزة وأهلها واخص في ذلك موظفيها

اليس موظفين غزة قد طلب منهم رسميا بعدم العودة إلى أعمالهم في ظل الانقلاب وعدم التعاون مع مليشيات الانقلاب حسب تعبيرهم واذا تعاون أحد الموظفين مع الانقلابيين سيفصل من عمله وذلك في فترة حكومة فياض الم تروا يا وزراء حكومة اشتية عندما طلب من الموظفين في ظل حكومة الحمد الله بالعودة إلى أعمالهم بعد أجواء المصالحة الكاذبة ولم تقبل حكومة الأمر الواقع في غزة عودة الموظفين ورفضت استيعابهم او دخولهم لوزاراتهم وذلك تكرر أكثر من مرة اليس كل من بقي على رأس عمله تم فصله من الوظيفة اوترقين قيده وهناك الكثير من الذين فصلوا او ترقن قيدهم بتقارير كيدية ومنهم من تم حل مشكلتهم ومنهم من يعاني حتى هذه اللحظة بعدم عودة راتبه وهنأ اقول ليس مسموح لأحد من الوزراء وعلى رأسهم الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء بأن ينتقص من حقوق غزة شيء وليس مسموح لأحد منهم بأن يهاجم غزة وموظفينها او يتعامل مع غزة بأنها خارج الشرعية الفلسطينية وخارج الحقوق والواجبات وعلى الجميع ان يتذكر بأن غزة نصف الوطن واول عمود من عمدان الدولة الفلسطينية ولا استثني من ذلك حتى رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود عباس ابو مازن وان كانت مؤسسة الرئاسة خارج هذا النهج فعلى الرئيس ان يخرج ويلجم سياسة التمييز الجغرافي والوظيفي ولذلك أطالب المحكمة الفلسطينية العليا كاعلى هيئة قانونية بإصدار قرار يقضي بعدم التعامل بسياسة مزدوجة او الكيل بمكيالين ما بين شطري الوطن وإعادة الحقوق الموظفين في جناحي الوطن وعدم التعامل مع شعب غزة وكأنه خارج الشرعية حيث انه حامي الشرعية الوطنية وعمود خيمتها الأساسي

اطالب حكومة السلطة الوطنية الفلسطينية بإعلان موقفها الواضح و الصريح اتجاة شعب غزة في كل المجالات وعلى رأسها الموظفين وحقوقهم كاملة دون نقصان او ان تقدم استقالة جماعية وان تشكل حكومة وحدة وطنية تاخذ على عاتقها إعادة الحقوق لأصحابها وذلك لتعزيز صمود المواطن وتعزيز وتصليب الجبهة الداخلية لمقاومة مشروع الضم وصفقة القرن وافشالهم وتصعيد المقاومة الشعبية تحت راية القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال الصهيوني والعمل على كنسه من أراضينا والانتقال من مرحلة سلطة دائمة تحت الاحتلال إلى دولة محتلة ونعمل معا لوضع المحفل الدولي أمام مسؤلياته بتحرير دولتنا المحتلة

واطالب ايضا الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح بصفتها كبرى فصائل م ت ف وأكبر فصيل وطني وان حكومة اشتية محسوبة على الحركة رغم مشاركة بعض الأطر الفلسطينية ان تعلن مواقفها من سياسة التمييز الجغرافي لهذه الحكومة اتجاة شعب غزة وبكل وضوح ولا انتم يا فصائل العمل الوطني كلكم ايضا تزجون بشعب غزة خارج المنظومة السياسية الفلسطينية وستكونون مسؤلين امام التاريخ بانكم كنتم مشاركين في سلخ غزة عن الوطن وسيحاكمكم التاريخ حتى لو كنتم في باطن الأرض

اخر الأخبار