من يصلح الملح اذا الملح فسد

تابعنا على:   20:23 2020-09-29

حسن النويهي

أمد/ ملحنا فاسد واصابه المرار.. هل نحن بحاجه الي الاعتراف انه لم يعد صالحا ام التاكيد علي ذلك ام اننا بتنا بلا ذوق ولا ذائقه...
ملحنا فاسد وفساده ظاهر للعيان فلم يعد صالحا لشيء وقد افسد الطبخه وكل الانواع الاخري...

كيف لقاده خربوا تنظيماتهم وفصائلهم وشطبوها حتي باتت تابعا ذليلا للسلطه او لسلطات اخري لا تختلف عن السلطه الا في الاسم والموقع..
كيف لهم اعاده بناء وهم من هدم البناء من اساسه كيف لهم اعاده اللحمه وقد اكلونا لحما ورمونا عظما كيف لهم الاتفاق وهم ابعد ما يكون عن فهم معني التوافق كيف بهم اصلاح ما افسدوه وهم اهل الفساد واصله كيف لهم اعاده العجله الي السكه وقد سرقوا السكه وباعوا العجله خرده...

لا تجني علي هؤلاء وقد يكون التفاوت فيما بينهم في مستوي الخراب الحاصل لكن مجرد الاتفاق علي اللقاء علي ارضيه رخوه طينيه مليئه بالاوساخ يؤكد علي عظيم اجرامهم وعلي سوء ادارتهم وقله حيلتهم فهل يؤتمن مثل هؤلاء علي مستقبل القضيه وهل هناك مستقبل علي ايديهم...

اجتماعات الامناء العامين كما يقال مجرد ديكور بدون برنامج للتصفيق علي ما يتم التوافق عليه بين الفصيلين المتحكمين بالارض بقوه الامر الواقع...

في الاجتماع الاول سمعنا كل هذا التاييد للسيد الرئيس وعندما عدنا الي بيانات البعض وتصريحاتهم التي كانت تصل باتهام الرئيس بما هو اكثر من التفريط والتخاذل وبالخرف والديكتاتوريه والتفرد والفشل وتعطيل عمل المنظمه وغير ذلك هل كان ذلك كذبا ام ضحك علي الذقون ام اضاعه للوقت ام طلبا لتحقيق مصالح ام استجابه لاجندات خارجيه وقوي ضاغطه...

من انتم الم يحن الوقت لتغربوا عن وجوهنا الم يحن الوقت وانتم اصحاب الايدي المرتعشه ومصابون بكل الامراض وعلي حفه القبر ان تخافوا الله وتخرجوا لفشلكم وتتركوا لهذا الشعب ان يختار مستقبله وقيادته...
لا خير فيكم ولا في لقاءاتكم ولا نتائج ترجي من اجتماعاتكم... وكلها تصب في مصلحه العدو لان بقائكم يعني مزيدا من اضاعه الوقت ومزيدا من التدهور ومزيدا من الفشل..

كلمات دلالية