حركة المقاومة الشعبية تصدر بيان صحفي في الذكرى السنوية الـ20 لإنطلاقتها

تابعنا على:   10:56 2020-09-29

أمد/ غزة: أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين يوم الثلاثاء، بيان صحفي في الذكرى السنوية العشرين لإنطلاقتها.

وجاء في البيان التالي كما وصل "أمد للإعلام":

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ )


بيان صحفي في الذكرى السنوية العشرين لإنطلاقة حركة المقاومة الشعبية في فلسطين 

المقاومة والوحدة الوطنية خيارنا الاستراتيجي لمواجهة المؤامرات الصهيونية

لن نتراجع عن سبيلنا حتى تحرير فلسطين من دنس الاحتلال 

جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد

تمر علينا الذكرى السنوية العشرين, لإنطلاقة حركة المقاومة الشعبية في فلسطين, وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين, في ظل لحظات حرجة تمر بها قضيتنا الوطنية الفلسطينية, وقد تآمر عليها القريب والبعيد, ولا زال شعبنا الفلسطيني يحافظ على ثوابته الوطنية , وعلى صوابية خيار المقاومة الذي انتهجه شعبنا من اجل الحرية والاستقلال. 

عشرون عاما, مرت, سطرت فيها حركة المقاومة الشعبية وكتائب الناصر صلاح الدين, سجلاً حافلاً من الإنجازات والإنتصارات على طريق الجهاد والمقاومة, بذلت فيه الغالي والنفيس, وقدمت فيه ثلة من قيادتها التاريخية شهداء وأسرى , في سبيل الخلاص من الاحتلال الصهيوني الغاشم. 

فمضى على طريق التضحية والفداء القادة المؤسسون أبو يوسف القوقا, وجمال أبو سمهدانة أبو عطايا, وإسماعيل أبو القمصان, ومبارك الحسنات, ورفيق دغمش, وبهاء الدين سعيد. 

وكان لنا شرف المبادرة في مقاومة الاحتلال الصهيوني بواسطة عمليات الاقتحام , أول عملية اقتحام لمغتصبة كفار داروم الصهيونية, وتفجير أول ميركفاة على أيدي مجاهدين كتائب الناصر, وأول محاولة لإطلاق صاروخ تجاه المغتصبات الصهيونية " ناصر 1" على ايدي القائد المؤسس ابو يوسف القوقا ورفيق دربه الشهيد عدنان الغول , وعمليات تفجير الجيبات شرق مناطق القطاع على يد الشهيد القائد حسين شامية . . 

كما كان للحركة ومجاهديها الانخراط في صفوف المجاهدين في الضفة الغربية, وخطف الجندي الصهيوني إلياهو آشري, على ايدي القائد بسام كتيع واخوانه الاسرى في سجون الإحتلال الصهيوني. 

وبعد عشرين عاماً من العمل المقاوم الريادي, والحضور الشعبي والوطني الكبير, تواصل الحركة مسيرتها في خدمة شعبنا الفلسطيني والدفاع عنه وحمايته من المخاطر الصهيونية, وبذل الجهود الدؤوبة من أجل توحيد الجهود الوطنية في مواجهة الاحتلال الصهيوني, وإنهاء الانقسام الداخلي, ودعم كل الجهود والمبادرات الوطنية لتحقيق الوحدة الوطنية, متطلعة إلى تجاوز كل الخلافات التي يمكن لها أن تعكر صفو العلاقات الوطنية الداخلية, وتغليب المصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني, وقد آثرت الحركة الغاء مظاهر الاحتفال بانطلاقتها, في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني.

وإننا وفي رحاب الإنطلاقة العشرين لحركة المقاومة الشعبية لنؤكد على ما يلي:-

أولاً: نجدد تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها, وأننا لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين التاريخية, فلا مكان لليهود فوق أرضنا, وسنواصل مسيرتنا حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والإستقلال وعودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم المهجرين منها. 

ثانياً: نؤكد أنه مهما تخاذل البعض عن قضية فلسطين وطبع العلاقات مع الكيان الصهيوني, فستظل فلسطين قبلة الشرفاء والأطهار, وقضية كل حر ونبيل, ولو بقينا وحدنا , فسنظل محافظين على ثوابتنا ومتمسكين بحقوقنا الوطنية نواصل مسيرتنا بكل ثبات وإصرار وعزم.

ثالثاً: نوجه التحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الذي احتضن المقاومة الفلسطينية وقدم الشهداء والأسرى، وسنظل الأوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى، الذين لم يغيروا ولم يبدلوا وسنعمل ليل نهار حتى تحريرهم من كسر قيدهم مهما بلغت التضحيات.

رابعاً: ندعو الى تحقيق الوحدة الوطنية بين أطياف الشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام وتغليب المصالح العليا لشعبنا، وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة كافة التحديات التي تواجه شعبنا.

خامساً: نشدد على أن التهديدات الصهيونية لشعبنا ومقدساته واستمرار الإستيطان ومواصلة الضم للأراضي الفلسطينية، لن تقابل إلا برد قوي وحازم على أي جريمة صهيونية، فلن نقف مكتوفي الأيدي ولن نتأخر في استخدام كل الأدوات التي تردع الإحتلال الصهيوني.

سادساً: نطالب الامة العربية والإسلامية الى القيام بواجباتها في الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني ونبذ قطار التطبيع وندعوهم لدعم المقاومة الفلسطينية بكل السبل المتاحة.

اخر الأخبار