تحلوا بالعدل فحكم التاريخ قاسى

تابعنا على:   09:28 2020-09-29

محمد شريف كامل

أمد/ منذ إنقلاب 2013عاهدت نفسى ألا أخوض فى أمر يخص ثورة 1952 أو قائدها حفظا على وحدة الصف فى مواجهة عدو مشترك، إلا أنه كلما حلت ذكرى لثورة 1952 أو لقائدها خرج البعض يتنافسون على إذدراء كل عمل وجهد للثورة أو قائدها، ويتبارون فى توزيع إتهامات محكوم عليها  بالسقوط أمام المنطق والتاريخ.

لا أشك في أن عبد الناصر قائد عظيم وشخص مخلص، ولا شك أنه إرتكب أخطاءعديدة، ولكن نحن قد أرتكبنا وما زلنا نرتكب أخطاء أكبر، ندمر بها تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا.

لن أخوض فى تفاصيل الأمر ولكنى أود ألا ننسى أن ثورة 1952 وقائدها ليسا ملائكة ولا شياطين، ولكن يجب علينا ألا نحكم على أحداث قرن مضى بمقاييس 2020، وعلينا ألا ننخدع  بمذكرات من خَرف ومن إعتاد الكذب، وعلينا أن نسأل أنفسنا عدة أسئلة وبناء عليها نحكم على ثورة 1952 وقائدها.  

على كل منا أن يحاول الإجابه بضمير حى وبحقائق تاريخيه، هل كان عبد الناصر سيوقع كامب دافيد؟ هل كان سيبيع تيران وصنافير؟ هل كان سيتهاون فى مفاوضات سد النهضة؟ هل كان سيفرط فى حق مصر فى الغاز وفى المياه الأقليميه؟ وأين كان عبد الناصر يوم 28 سبتمبر 1970؟

تحلوا بالعدل فحكم التاريخ قاسى على كل من ردد الخرافات والأكاذيب لمكسب سياسى أيا كان مبرركم!