الانتخابات التشريعية الفلسطينية ..اية مخرجات ننتظر

تابعنا على:   16:54 2020-09-28

عبد المعطي الصادق

أمد/ في اليوم السادس من حرب اكتوبر سنة 73 يقول ابو اياد رحمه الله اتصل بنا الرئيس المصري انور السادات وطلب لقاء القيادة الفلسطينية على عجل فتوجهت للقاهرة للقاء الرئيس السادات الذي ابلغني انه بعد انتهاء الحرب سيتم عقد مؤتمر دولي للسلام وانه على القيادة الفلسطينية ان تقرر اذا ما كانت تريد المشاركة بالمؤتمر او يستبدل التمثيل الفلسطيني بدولة عربية بهذا المؤتمر (وكان يقصد الاردن اوسوريا) وانه ينصح القيادة بسرعة القرار وابداء رغبتها بالسلام من اجل تمثيلها فلسطين بهذا المؤتمر الدولي الخاص بالتسوية.

وعلى اثر ذلك قررت القيادة حجز مقعدها (انتهى الاقتباس)وكان برنامج النقاط العشر وهو محطة التحول من شعار التحرير وثورة حتى النصر لشعار التمثيل والقرار الفلسطيني المستقل والذي انتهى بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وتوالت الاحداث ولم نصل لتسوية بعد.

في 2019 الرئيس الامريكي يطرح من امر واقع الاحتلال خطتة التي سميت بصفقة القرن والتي بموجبها تهود القدس وتعم مشاريع الاستيطان وتضم الاراضي ويعيش الفلسطينين في كنتونات الضفة الغربية ولم يبقي الا تشريع ما جاء بهذه الخطة من موافقة فلسطينية .

تصدت القياده الفلسطينية ورفضت المشروع الترامبي بمؤازرة ودعم دوليين كونه يتعارض مع المشروع الدولي (اوسلو ).امام هذا الرفض وحاجة ترامب لانتصار ولو وهمي لسياسته الخارجية للمساعدة في تجديد ولايته في الرئاسة الامريكيه وبحكم قدرته على استعمال الانظمة العربية بالتهديد والوعيد والابتزاز وشعور هذه الانظمة ان بقائها مرهون بالقرار الامريكي فقد استسلمت لرغبات ترامب في اقامة علاقة معلنه مع الاسرائيلين واعطاء ترامب اسباب لنجاح خطته والضغط على الموقف الفلسطيني سياسيا وماليا والتهديد بايجاد البديل الفلسطيني لاعطاء الشرعية والموافقة على هذه الخطة.

امام هذا الضغظ يتضح ان القوى الفصائلية المسيطرة بالضفة والقطاع اجتمعت واجمعت على تثبيت شرعيتها برعاية قطر وتركيا واقتسام السلطة التشريعيةبالانتخابات الشكليه تحسبا من ايجاد البديل و الحفاظ على وجودها التمثيلي كفصائل وافراد بغض النظر عن الاصلاح المطلوب سواء بالسلطة او منظمة التحرير ...

هل ستكون مخرجات الانتخابات برعاية تركية قطرية بالموافقة الجمعية الفصائلية على خطة ترامب .