خطاب الرئيس ابو مازن لدورة 75 يتزامن مع نجاح الاتفاق على الانتخابات العامة

تابعنا على:   22:41 2020-09-26

عمران الخطيب

أمد/ أهمية خطاب الرئيس ابو مازن لدورة 75 للأمم المتحدة هذا العام الأكثر أهمية في هذه المرحلة الخطيرة والدقيقة التي تستهدف القضية الفلسطينية رغم قيام كلاً من الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب

وشريكها نتانياهو في السير بتنفيذ أحد أهداف صفقة القرن من خلال الإسراع في عملية التطبيع بين بعض الدول العربية

وسلطات الاحتلال الإسرائيلي هذه الخطوة التي تهدف إلى إسقاط مبادرة السلام العربية وتفريغها من أي مضمون يتعلق في الحد الأدنى من الموقف العربية إتجاه القضية الفلسطينية رغم ذلك .

إستطاعات القيادة الفلسطينية من تحقيق خطوة نوعية وضرورية متمثلة في اجتماعات القيادة الفلسطينية و بلقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة رام الله وبيروت ، شكل خطوة متقدمة في إزالة العديد من القضايا الخلافية تمثل في سلسلة من اللقاءات وتشكيل لجان المقاومة الشعبية ولجنة المصالحة الوطنية..و تحقيق العديد من الخطوات الإيجابية والتي تم الإتفاق عليها بين حركتي فتح وحماس في القنصلية الفلسطينية بمدينة إسطنبول من خلال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب،وعضو اللجنة المركزية روحي فتوح والسفير الدكتور فائد مصطفى

دوافع هذا النجاح أن الجانبين بدء خطوات أيجابية من خلال وضع القضايا الخلافية جانباً وتحرك في إتجاه المرتكزات الإيجابية وضرورية يسهم في حل القضايا الأخرى بشكل تدريجي للوصول إلى القواسم المشتركة والتي تنعكس بشكل إيجابي على المسار السياسي للقضية الفلسطينية حيث أن الجميع يستغل الانقسام الفلسطيني، بغض النظر عن كل الأسباب أو المسبب لذلك مهمة كافة الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة دعم كل الجهود المبذولة في إتجاه الوحدة الوطنية في هذا الوقت العصيب التي تمر فيها القضية الفلسطينية..

لذلك يأتي خطاب الرئيس ابو مازن أمام الأمم المتحدة يشكل عامل مهم، حين حمل العالم المسؤولية الأخلاقية والقانونية إتجاه الشعب العربي الفلسطيني

الذي يرزخ تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري منذ 72 عاماً ، حين قال آمال شعبنا في الحرية والكرامة لم تحقق بعد. أسوة بباقي شعوب الأرض.

: شعبنا موجود على أرض آبائه وأجداده منذ أكثر 5000 سنة،ولن نركع ولن نستسلم ولن نحيد عن ثوابتنا وسوف ننتصر

،ونسأل إلى متى سيبقى شعبنا تحت الاحتلال خطاب الرئيس ابو مازن لدورة 75 يتزامن مع نجاح الاتفاق على الانتخابات

أهمية خطاب الرئيس ، هذا العام الأكثر أهمية في هذة المرحلة الخطيرة والدقيقة التي تستهدف القضية الفلسطينية يأتي من خلال التوافق الوطني ،حيث أجمعت مختلف الفصائل الفلسطينية على مضامين الخطاب واتصال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس برئيس أبو مازن بعد الخطاب والاتفاق بين الحركتين فتح وحماس.

رغم التحرك المسبق ،قيام كلاً من الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها .

نتانياهو في السير بتنفيذ أحد أهداف صفقة القرن من خلال الإسراع في عملية التطبيع بين بعض الدول العربية

وسلطات الاحتلال الإسرائيلي هذه الخطوة التي تهدف إلى إسقاط مبادرة السلام العربية وتفريغها من أي مضمون يتعلق في الحد الأدنى من الموقف رغم ذلك إتجاه القضية الفلسطينية

وبرغم من ذلك إستطاعات القيادة الفلسطينية من تحقيق خطوة نوعية وضرورية متمثلة في سلسلة من اجتماعات القيادة الفلسطينية والمتمثل بلقاء الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في مدينة رام الله وبيروت وشكل خطوة متقدمة في إزالات العديد من القضايا الخلافية، تتمثل في سلسلة من اللقاءات وتشكيل لجان المقاومة الشعبية ولجنة المصالحة الوطنية..و تحقيق العديد من الخطوات الإيجابية والتي تم الإتفاق عليه بين حركتي فتح وحماس في القنصلية الفلسطينية بمدينة إسطنبول من خلال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب،وعضو اللجنة المركزية روحي فتوح والسفير الدكتور فائد مصطفى.

ووفد حركة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ونائب رئيس الحركة صلاح العروري وعضوية حسام بدران. أهمية هذه الخطوة جرت بتوافق بين الجانبيين تحت مظلة علم فلسطين بدون وسطاء وتم الاتفاق على الانتخابات التشريعية يلي ذلك الرئاسية.

دوافع هذا النجاح أن الجانبين بداء خطوات أيجابية من خلال وضع القضايا الخلافية جانباً وتحرك في إتجاه المرتكزات الإيجابية وضرورية مما يسهم في حل القضايا الأخرى بشكل تدريجي للوصول إلى القواسم المشتركة والتي تنعكس بشكل إيجابي على المسار السياسي للقضية الفلسطينية حيث أن الجميع يستغل الانقسام الفلسطيني، بغض النظر عن كل الأسباب أو المسبب لذلك مهمة كافة الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة دعم كل الجهود المبذولة في إنجاح هذا الإتفاق إتجاه الوحدة الوطنية ، في هذا الوقت العصيب التي تمر فيها القضية الفلسطينية..

لذلك يأتي خطاب الرئيس ابو مازن أمام الأمم المتحدة عامل مهم، حين حمل العالم المسؤولية إتجاه الشعب العربي الفلسطيني

الذي يرزخ تحت الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري منذوا 72 عاماً ، أمال شعبنا في الحرية والكرامة لم تتحقق بعد. أسوة بباقي شعوب الأرض.

قال: شعبنا موجود على أرض آبائه وأجداده منذ أكثر من 5000 سنة،ولن نركع ولن نستسلم ولن نحيد عن ثوابتنا وسوف ننتصر.

وتسأل إلى متى سيبقى شعبنا تحت الاحتلال وتبقى قضية اللاجئين بل حل عادل تضمنه الشرعية الدولية وتحميه. خطاب الرئيس ابو مازن لدورة 75للأمم المتحدة هذا العام يحمل في طياتها بزوغ تحول نوعي من خلال وحدة الموقف الفلسطيني

الذي يسير في إتجاه إزالة الانقسام بشكل تدريجي يعطي الأمل في تجاوز كل الصغائر والشوائب العالقة والعمل الدؤوب في مسيرة الحرية والكرامة الوطنية .وإسقاط صفقة القرن وتداعياتها وكافة المشاريع المشبوهة من هنا وهناك والأهم التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تفوض احدا للحديث أو التفاوض عنها. وأن الطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل يتمثل بإنهاء الاحتلال.

أود التأكيد في سطور هذا المقال ان أي مبادرات تهدف إلى العودة إلى المفاوضات مع الاحتلال ،

تشكل مضيعة للوقت ومزيد من الاستيطان الإسرائيلي العنصري لذلك فإن ضمان الوحدة الوطنية العمل المشترك في إتجاه المرتكزات الإيجابية التي تحققت وعلينا البناء والعمل الدؤوب في مواجهة التحديات.