تعليم حماس تصدر تعميماً بخصوص دوام الموظفين الإداريين جزئياً في مؤسسات التعليم العالي

تابعنا على:   17:04 2020-09-26

أمد/ غزة: أصدرت وزارة تعليم حماس بغزة، يوم السبت، تعميماً بخصوص دوام الموظفين الإداريين جزئياً في مؤسسات التعليم العالي في ظل جائحة كورونا.

ودعت الوزارة الجامعات والكليات إلى التقيد التام بالإرشادات الصادرة عن جهات الاختصاص وهي وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم العالي.

وشددت الوزارة على ضرورة أن تقتصر الخدمات المقدمة للطلبة وجمهور المراجعين في حرم الجامعات على العمليات الإدارية فقط، حيث يتم توزيع العاملين على شكل فرق يكون دوامها في أيام محددة ولفئات محددة، وإعطاء الأولوية في تقديم الخدمات إلكترونياً

و أوضحت الوزارة أنه يكون دوام الموظفين في نفس المحافظة التي يقطنون بها، ويستثنى من ذلك الموظفون الذين يتطلب عملهم التواجد في مقر المؤسسة الرئيس، ويعفى من الدوام العاملون القاطنون في المربعات الحمراء، وضعاف المناعة (بناء على التوصية الطبية من وزارة الصحة) وعدم التوجه للعمل، وإبلاغ المدير المباشر لمن تظهر عليه أعراض الإصابة بالمرض، ويمنع فتح المؤسسات أو الفروع الواقعة في المربعات الحمراء

و أفادت الوزارة أنه سيتم وقف باصات النقل الجماعية، وتوفير وسائل نقل آمنة للموظفين من منازلهم إلى أماكن عملهم، مع ضرورة تحقيق كافة إجراءات السلامة، والحد من الاجتماعات واللقاءات المباشرة في مكان العمل، والاستعاضة عنها بوسائل التواصل الرقمي.

وأوضحت وزارة التعليم أن حماية الموظف ومتلقي الخدمة وأصحاب العلاقة وعموم المجتمع تفوق كل الاعتبارات

و قالت الوزارة في تعميمها عن السياسات و الاعتبارات العامة لتخطيط وتفعيل العودة للعمل بمؤسسات التعليم العالي: ان التعليمات الواردة في هذا التعميم طارئة بسبب جائحة (كوفيد-19) وتتطلب التقيد التام بالإرشادات الصادرة عن جهات الاختصاص من مثل وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، ووزارة التربية والتعليم العالي.

و من التعليمات في التعميم، استخدام منظومة المراسلات الالكترونية داخل المؤسسة، وما بين الجهات ذات العلاقة، بهدف تقليل تداول الأوراق.

و أشارت الوزارة لعدم الجلوس أو استخدام مكاتب الغير، وعدم مشاركة الأدوات بين الموظفين وفي حال تعذر ذلك يتم تطهير الأدوات قبل وبعد الاستخدام.

و يُعفى الموظفون في المؤسسة من استخدام جهاز البصمة الإلكترونية، ويتم إعداد سجل إلكتروني للمراجعين والعاملين الذين يدخلون من بوابات المؤسسة، ويوضح به (الاسم رباعياً، ورقم الهوية، ورقم الجوال، ومكان السكن، والمكان المحدد للزيارة، وساعة الوصول، وساعة الخروج)، والاحتفاظ بسجل الحاضرين إلى موقع العمل بشكل يومي لتقديمه للجهات المختصة إذا استدعى الأمر. (لرصد أي مخالطات محتملة).

و دعت الوزارة للتأكد من تفعيل أنظمة المراقبة (مثل الكاميرات) والتأكد من عملها بالشكل الصحيح، والاحتفاظ بالتسجيلات للرجوع إليها عند الحاجة وذلك (لرصد أي مخالطات محتملة).

و طالبت الوزارة بعدم تفعيل الكافتيريات والبوفيهات الموجودة داخل حرم المؤسسة، وعدم التشارك بالأطعمة والمشروبات والأدوات، مع التركيز على استخدام الأدوات أحادية الاستخدام.

و  عدم المشاركة في المناسبات العامة والخاصة التي يوجد بها تجمعات كبيرة، وأي موظف يثبت مشاركته بأي مناسبة يكون تحت طائلة المسؤولية القانونية.

و أشارت الوزارة لتحديد أوقات وأماكن محددة لاستقبال الطلبةالمراجعين، مؤكدة انه سيتم وقف باصات النقل الجماعية، وتوفير وسائل نقل آمنة للموظفين من منازلهم إلى أماكن عملهم، مع ضرورة تحقيق كافة إجراءات السلامة.

و أردفت: يجب الحد من الاجتماعات واللقاءات المباشرة في مكان العمل، والاستعاضة عنها بوسائل التواصل الرقمي، وفي حال الاضطرار لعقد اجتماعات مباشرة في مكان العمل يكون وفق إجراءات الوقاية والسلامة.

و دعت لتفعيل منظومة التواصل الالكتروني، لجميع فروع المؤسسة؛ وذلك للتقليل من استقبال المراجعين، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في المعاملات وتقديم الخدمة ما أمكن ذلك.

تحديد أوقات وأماكن محددة لاستقبال الطلبة (للمهام غير التعليمية)، مع تحقيق إجراءات السلامة، و استقبال الطلبة يكون مقتصراً على مُتلقي الخدمة فقط، وعدم السماح لأي مرافق من دخول مرافق المؤسسة، وإلزام متلقي الخدمة بإجراءات الوقاية والسلامة، ولبس الكمامة، مع وضع إجراءات ضابطة لمنع الازدحام وعلامات للتباعد حال وجود دور انتظار.

و فيما يخص مهام فريق عمليات الصحة والسلامة العامة، طالبت الوزارة:

1. إلزام جميع المراجعين والطلبة بارتداء أدوات الوقاية والسلامة العامة، وتحديدا الكمامات.

2. وضع لافتات (ارشادية، توعوية، أرقام الطوارئ) بشكل واضح للعيان في المؤسسة التعليمية، والمتابعة المستمرة لنشرات وتعميمات وزارة الصحة الخاصة بمكافحة تفشي الوباء.

3. ضبط مداخل المؤسسة، ووضع بروتوكولات للدخول، وتخصيص موظفين على المداخل لتنظيم ومراقبة دخول الموظفين والطلبة، وعدم السماح للعاملين والطلبة غير الملتزمين بارتداء أدوات الوقاية والسلامة العامة بالدخول من بوابات الجامعة مهما كانت المبررات.

4. متابعة قياس درجة الحرارة لكل المراجين والعاملين من على بوابات الجامعة.

5. توفير مستلزمات النظافة والتطهير (الكحول أو الجل الكحولي) في جميع مرافق المؤسسة للطلبة والعاملين وأعضاء الهيئة التدريسية، ومراقبة أعمال التطهير اليومية قبل بدء الدوام اليومي، ومتابعة ذلك أثناء الدوام.

6. متابعة تطهير وتنظيف للأسطح بشكل دوري لكامل مباني ومرافق المؤسسة التي ستستقبل الطلبة، بما في ذلك القاعاتوالحدائق والمجمعات التدريسية والمرافق الصحية.

7. تطبيق صارم وحازم للتباعد الاجتماعي داخل الحرم الجامعي، ومنع التجمعات للطلبة في الساحات والمرافق المختلفة.

8. تقديم رسائل توعوية للموظفين والطلبة المراجعين لإعلامهم بالتدابير الوقائية والسلامة العامة المتخذة من قبل الجامعة، وحثهم على ضرورة الالتزام بها.

رابعاً: طريقة العودة إلى العمل بمؤسسات التعليم العالي.

 الالتحاق بالدوام في كافة مؤسسات التعليم العالي يكون مرحلياً، وبالاعتماد على الوضع الصحي في القطاعمع مراعاة الضوابط التالية:

 يقتصر الدوام فقط على الموظفين الإداريين في المقرات الرئيسة وليس الفروع، ويُستثنى من ذلك الفروع الكبيرة (الاقصى والاسلامية والأزهر).

لا يزيد عدد العاملين في المبنى الواحد عن (30%) من اجمالي العدد الأصلي للعاملين بالمبنى، وتحدد الإدارات والأقسام أولوياتها من الموظفين المستدعين للعمل بناء على الاعتبارات العامة الواردة أعلاه.

 لا يزيد العدد الاجمالي للطلبة والمراجعين في داخل حرم الجامعة عن (100) شخص في آن واحد في الجامعات/الكليات التي تزيد مساحتها عن (10) دونمات، ويتم اشراف الأمن على عمليات الدخول والخروجوفقا لتعليمات السلامة المذكورة أعلاه.

 لا يزيد عدد الطلبة والمراجعين في داخل المؤسسة عن (40) شخص في آن واحد في المؤسسات التي تقل مساحتها عن 10 دونماتويتم اشراف الأمن على عمليات الدخول والخروج وفقا لتعليمات السلامة المذكورة أعلاه.

 تكون عودة الموظفين الإداريين وفقا للآتي:

1- المرحلة التحضيرية:وتتمثل في دوام الإدارة العليا (مجلس الجامعة/الكلية) ووحدة الحاسوب، بالإضافة إلى فريق عمليات الصحة والسلامة العامة، وتكون مدة الدوام من يومين إلى ثلاثة أيام للتأكد من كافة تجهيزات بيئة العمل وفق بند (تهيئة بيئة العمل).

2- المرحلة الأولى: وتتمثل في عودة الموظفين الذين يقومون بالمهام/ الخدمات التي تُعد أولوية ملحة، وتتمثل في الاقسام التالية.

أ‌. عمادة القبول والتسجيل: العمل بالحد الأدنى بما لا يزيد عن (6) موظفين، على ألا يزيد عدد الموظفين في الغرفة الواحدة أو الكاونتر الواحد عن (3) موظفين، وبما لا يزيد عن استقبال أكثر من(4) من المراجعين في كل عملية، ووفقاً لإجراءات السلامة المذكورة أعلاه.

ب‌. عمادة شؤون الطلبة: العمل بالحد الأدنى بما لا يزيد عن (4) موظفين، مع نفس شروط التباعد للموظفين والمراجعين.

ت‌. الدائرة المالية: العمل بالحد الأدنى بما لا يزيد عن (4) موظفين، مع نفس شروط التباعد للموظفين والمراجعين.

ث‌. عمادات الكليات: العمل بالحد الادنى وبما لا يزيد عن ثلاثة موظفين في كل عمادة.

ج‌. عمادة الدراسات العليا: تستأنف العمادة عملها بالحد الأدنى وبما لا يزيد عن (4) موظفين، ويسمح بإجراء المناقشات داخل حرم الجامعة ضمن قاعات مخصصة، متوفر بها كافة اجراءات الصحة والسلامة، وبحضور الطالب والمشرف والمقيمين فقط، ولا يسمح باستضافة أي من الاشخاص للمناقشات.

و أفادت الوزارة بأن يتم العمل بهذا التعميم سيبدأ من دوام يوم الأحد 27/9/ 2020، و ستقوم جهات الاختصاص بمتابعة تنفيذ التعليمات واجراءات السلامة الواردة في هذا التعميم.

و أوضحت الوزارة أن المؤسسة التي تخالف التعليمات المذكورة في هذا التعميم أو لا تتقيد بإجراءات السلامة الواردة فيه تتحمل المسؤولية القانونية، مؤكدة أنه سيتم النظر في كافة الاجراءات السابقة وتقييمها بشكل دوري ومستمر بناء على تطور الوضع الصحي في القطاع.

اخر الأخبار