حملة لدعم الوحدة واستعادة الامل ( قادرين ) وسام عز فلسطيني

تابعنا على:   22:31 2020-09-25

أمد/ منذ ان تبنت الحملة رؤية واضحة واساسية ومنصفة رأت الجموع الفلسطينية في الداخل والخارج والارض المحتلة ووصلت صفوف هذه الجموع الملتفة حول رؤية الحملة حتى فلسطينين المهجر , ولا يخفى جلياً على احد ان دفعه الفضول الى تصفح المنابر الاعلامية الخاصة بالحملة في منصات التواصل الاجتماعية حالة الالتفاف العربية والقومية حول افكار الحملة ورؤيتها
من اغرب الاشياء ان الالتفاف حول هذه الرؤية يحقق دعماً عربيا على مستوى الشعوب , فاتناء تصفحي لصفحة قادرين عبر الفيس بوك ادهشني تفاعل اهل العروبة في شتى بقاع دولنا العربية يبايعون ويدعمون ويثنون على هذه المجموعة الشابة التي تعمل ليل نهار بنية وطنية خالصة
وايضا بحرص شديد على الخروج من عنق الزجاجة والوصول الى نقطة الضوء في نفق انهكتنا عتمته بعد 14 سنة كانت كفيلة ان تحطم كل احلام الشباب والاطفال وحتى كبار السن الذين يعتصرون الماً بانهم اقترب الاجل وقد تاه الامل بان التحرير قادم على ايدي تخلفهم
القراء الكرام /


ما دفعني لاكتب عن هذه الحملة هو نهجها المختلف تماما والصادق فعلاً وقولاً بسعيها العميق لانهاء الانقسام واتمام الوحدة ولا يكفي الامر لهذا الحدود فالهدف الاخر حسب الرؤية الخاصة بها هي استعادة الامل لعموم الشعب الفلسطيني وخصوصاً فئة الشباب
اي بمعنى ان شغلهم الشاغل سد الفراغ الذي تركته سنوات الظلام السوداء والعمل على تقديم خدمات معرفية للشباب اضافة الى تنمية المفاهيم والقدرات وخصوصا فيما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني محلياً ودولياً
سيداتي وسادتي /
الجميل بهذا الامر ان الوجوه المطلة علينا بتبني الرؤية هي وجوه شابة جديدة تعلنها على مرأى ومسمع القاصي والداني ان لا حياد يوماً عن سعيهم الدؤوب لاستعادة وفرض الوحدة تحت شعار لا يموت حق وراءه مطالب والوحدة حق تابث من حقوق الشعب الفلسطيني
اسعدني جدا كل ما اسمعه دوما من ثلة وطنية شابه تحمل رؤية جديدة وجادة لإنهاء الانقسام بشكل فعلي واستعادة الأمل بعد الآلام والآثام التي خلفها الانقسام
ولفيف مميز من الكادر الشبابي الوطني الهادف والحالم بان يحقق الوحدة ويستعيد الامل.
لذلك رأيت من واجبي ان اتوجه اليكم بدعوة للانضمام الى الصفوف الوطنية والمناضلة من خلال التواصل مع منسقين الحملة وايضا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لنشكل سويا قوة تعلي صوتاً واحداً ينافس زئير الاسد وقوة الاعصار وصبر نوق الصحراء و حدة الصقور المحلقة فوق قمم الجبال سعيا منهم لان نزور سوياً يوماً ما قمم الجليل وعيبال وان نقيم في جرزيم والجولان
لذلك اخوتي واخواتي لا تترددوا للحظة بان تكونوا بالقرب منهم لانهم قريببين للجميع كقرب الوريد النضالي لجسد الوطن
فنسأل الله ان يكلل نجاحهم بالنجاح عما قريب

كلمات دلالية

اخر الأخبار