شينخوا: على واشنطن التوقف عن نشر "الفيروس السياسي" وسط المكافحة العالمية للجائحة

تابعنا على:   15:18 2020-09-23

أمد/ بكين: وجه الزعيم الأمريكي مرة أخرى اتهامات لا أساس لها ضد الصين بشأن جائحة كوفيد-19 في خطابه المسجل مسبقا والذي أذيع خلال المناقشة العامة للدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء.

إنه من خلال نشر "الفيروس السياسي" أمام المجتمع الدولي، أساء استخدام وشوه منبر الأمم المتحدة المقدس، الذي يستخدم لتعزيز التعاون العالمي ورفاه الجميع.

إن قيام الزعيم الأمريكي بتوجيه أصابع الاتهام ليس فيه شيء جديد ليقدمه. ففي الواقع، منذ بداية تفشي المرض، حاول بعض الساسة في واشنطن مرارا استخدام مصطلحات كراهية الأجانب لتشويه سمعة الصين بشأن الشفافية وأصل العامل الممرض.

وفي الوقت الذي حاول فيه الزعيم الأمريكي مرارا تحويل اللوم في مسألة تعامله الكارثي مع الجائحة إلى الصين، سجلت بلاده مَعْلما قاتما آخر في الوفيات الناجمة عن الفيروس. فوفقا للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز، تجاوزت الوفيات بكوفيد-19 في الولايات المتحدة 200 ألف يوم الثلاثاء فيما تخطى عدد الإصابات 6.8 مليون.

وعلى الرغم من انتقادها من قبل الكثيرين داخل الولايات المتحدة وحول العالم بسبب استجابتها لتفشي المرض، يبدو أن واشنطن لا تزال ترفض إجراء بعض المحاسبة الجادة للنفس، ومع ذلك، على الساسة في واشنطن أن يعلموا أن أكاذيبهم الوقحة لن تخدع العقول الواعية.

وللإحاطة علما، فقد اتخذت الحكومة الصينية منذ تفشي المرض تدابير صارمة لاحتوائه، وأجرت تعاونا دوليا مكثفا من خلال مشاركة المعلومات في الوقت المناسب مع البلدان الأخرى، ودعم منظمة الصحة العالمية في تنسيق مكافحة عالمية لمواجهة الجائحة، وإرسال خبراء طبيين ومواد تشتد الحاجة إليها إلى أجزاء كثيرة من العالم.

إن نشر "الفيروس السياسي" لن يؤدي بأي حال من الأحوال إلى إبطاء الجائحة المستشرية في الولايات المتحدة، ولن يؤدي سوى إلى تقويض الحملة الجماعية العالمية لهزيمة هذا الفيروس الذي لم يكن معروفا من قبل.

ما يبعث على الارتياح هو أن المجتمع الدولي قد شهد إجماعا عالميا يتوسع باستمرار على أن الفيروس هو العدو المشترك للبشرية، وأن التعاون هو أقوى سلاح لهزيمة هذا العدو.

هؤلاء الساسة في واشنطن الذين يسعون إلى التلاعب بالحقائق واستخدام الجائحة لإثارة الانقسام وتحقيق مكاسب سياسية رخيصة لن ينجحوا أبدا.

كلمات دلالية