1/4 ساعة أخيرة

تابعنا على:   12:13 2020-09-23

نضال أحمد جابر جودة

أمد/ صرح الدكتور محمد اشتية (رئيس الحكومة الفلسطينية) بأننا نحن الفلسطينيين في الربع الأخير من إتمام الانجازات، وفي مقابلة تلفزيونية سابقة اعلن سيادته عن برنامج التجارة الرقمية بين فلسطين والأردن، للتحرر من أعباء التبعية الإسرائيلية واستقلالية الاقتصاد الفلسطيني.
ومع توالي الأحداث واندماج العالم العربي في علاقات تطبيعية مع اسرائيل بصورة علنية أو غير علنية، وتخلي المجتمع الدولي عن التزاماته تجاه المجتمع الفلسطيني، وتراجع الدول العربية عن موقفها الداعم لفلسطين بشقيةِ المالي والمعنوي، الشيء الذي دفع القيادة الفلسطينية حكومةً وفصائل وأحزاب إلى اجتماع عاجل، جدد كل منهم شرعيته وانهم جميعاً يشكلون جسماً واحداً في مواجهة اي من المخاطر.

السلطة الوطنيةفتح، الادارة الحكومية في غزةحماس كلاهما عاش حالة من السلم والحرب من أجل تحرير الأرض ايماناً منهم بأن الأرض هي الشرارة الأولى لعملية الإنتاج ومصدراً للقوة في عملية البناء المؤسسي. ومع تخلي المجتمع الدولي عن التزاماته وتراجع المجتمع العربي الداعم للقضية الفلسطينية. وجد الفلسطينيين انفسهم يصارعون تلك الرياح العاتية القادمة من الشرق والغرب معاً لوحدهم.

فالحروب أنهكت افراد المجتمع كافة، وحالة السلم التي تمثلت بالمفاوضات تارة والتفاهمات تارة أخرى لن تخدم عملية البناء المؤسسي، واصبح الاقتصاد مرهوناً بحالة من الهدوء وليس الاستقرار.

فإن من أكبر المشاكل الاقتصادية التي تواجه السلطة الفلسطينية في رام الله رواتب الموظفين، والحالات الإنسانية المنتفعة من برنامج التنمية الاجتماعية، والخدمات العلاجية الخارجية، وكذلك الأمر بالنسبة للادارة في غزة رواتب الموظفين والحالات الإنسانية المنتفعة.
وهنا:

اعتقد جازماً ان اجتماع الفصائل الاخير، لربما صحوة متأخرة للاهتمام بتحرير العقول، والتعزيز من رأس المال البشري، حيث ان الربع ساعة الأخيرة جوهرها في مدى قوة الدولة المادية التي تساعد في عملية النمو القومي، التي جوهرها منتجات العقل، أي نقل الإنتاج لمواقع بعيدة خارج نطاق الجغرافيا للاقليم او السلطة، حيث توظف تلك المادة لخدمة وتطوير رأس المال البشري داخل نطاق تلك الجغرافيا مهتمه بصورة أساسية بتوفير الخدمات بأشكالها كافه، تدعم ايضاً عملية البحث العلمي، وصناعة الإنتاج والتسويق له. وان من الدول التي مارست هذا الشكل من الادارة عن بعد، دولة الكويت، عام 1991 واحتلال العراق لها فوجيء العراق بعدم توفر أرصدة نقدية في البنوك وجميعا تم تصديرها للخارج، وبدأ النظام الكويتي بإدارة الكويت عن بعد، وتوفير احتياجات السكان الكويتين عن بعد، الشيء الذي ساعد الكويتيين في استرجاع بلادهم.

كلمات دلالية

اخر الأخبار