الاعتقال السياسي عار بحق الوطن

تابعنا على:   15:39 2020-09-22

حازم عبد الله سلامة

أمد/ الاعتقال السياسي جريمة ترتقي لدرجة الخيانة العظمي للوطن والشعب والقضية ،
فهل يُعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين وفي ظل الفضاء الاعلامي والانفتاح المعلوماتي والتطور الفكري أن هناك عقول مازالت مُغلقة وتمارس ديكتاتورية القرار وكتم الافواه وقمع الأراء واعتقال الأفكار ؟؟؟!!!

هل يعتقد هؤلاء السجانين الأوغاد أن بإمكانهم اعتقال الفكرة وقتل الانتماء وتزييف الحقيقة ؟؟؟!!!

إعتقال المناضلين والزج بهم خلف قضبان زنازين الأوغاد لا ولن يمنع نور الفكرة من الانتشار والإنطلاق بقوة أكبر ، إعتقال المناضلين لن يوقف الفكرة بل يزيدها قوة وديمومة ، فجدران الزنازين لن تستطيع أن تحجب شمس الحقيقة مهما حاول أوباش مرحلة الانحطاط والفشل ،

الإعتقال السياسي عار بحق الوطن ، فأي بشر هؤلاء الذين سرقوا أعمار شباب الوطن بانقسامهم وخلافاتهم وتناحرهم علي سلطة بلا سلطة ، أي أمن هذا الذي يثير الرعب والارهاب ضد المواطنين ،
وعن أي وطن تتحدثون والمواطن مسحوق مقهور ، فلا كرامة لوطن يُهان فيه المواطن ،
عن أي وطن تتحدثون والمواطن لا يشعر بأمنه واستقراره في وطنه ، أي وطن هذا الذي يعيش ضحية لاحتلال غاشم وحكومتين فاقت بإجرامهم علي كل العصابات ،
وطن يفتقد للأمن والأمان في ظل تعدد اجهزة امنية مهمتها قمع المواطن وتكميم أفواه الأحرار وافتتاح المزيد من السجون حتي اصبح الوطن سجن وقمع واضطهاد يمارس من احتلال وحكومتين بلا أي ضمير ولا انسانية ،
ألا يكفي شعبنا جرائم الاحتلال ومعتقلاته وسجونه ، لتمارسوا نفس افعال المحتل ضد شعبكم !!!

كيف تطالبون الاحتلال بالإفراج عن اسرانا الابطال من سجونه الظالمة ، وانتم تعتقلون ابطالنا ومنضالينا لمجرد رفضهم لفسادكم والتعبير عن آرائهم بالانحياز الي وطنهم وشعبهم ضد فشلكم وتخاذلكم ،
وهل تعتقدون التغطية علي فشلكم وانهزامكم وتخاذلكم يتم باعتقال المناضلين وكتم صوت الحقيقة ؟؟؟!!!

قال المفكر د. علي شريعتي : " ان كان كل هذا الظلم وتقييد الحريات والتعسف هو تطبيقاً للشريعة !!
فأنا لم أسمع يوماً عن سجين سياسي في عهد النبي محمد "،

فبأي قانون يمارس هؤلاء الأوغاد الاعتقال السياسي وبأي مبررات ، مناضلين أحرار خلف القضبان ، والفاسدون والخونة أحرار يصولون ويجولون !!! إنها مهزلة أن يتحكم بقرار الوطن شلة لصوص وتجار ،
لماذا يرتعبون من صوت الحقيقة ، لماذا يطاردون الأحرار ، ويضعون كلاب حراسة علي أفواه الناس ؟؟؟
هل يعتقد هؤلاء اللصوص أصحاب العصا الأمنية بأن هذا الظلم سيدوم وبأن قبضتهم الأمنية البغيضة ستحميهم من غضب الأحرار ؟؟؟ فليقرأوا التاريخ جيداً ، فغضب الشعب سيقتلع كل أركانهم ، وسيكون يوم العدل على الظالم ، أشد من يوم الجور على المظلوم ،

وإذا كنت لا تستطيع رفع الظلم ، فأخبر عنه الجميع على الأقل ، فها نحن نعلي صوتنا بوجه سلطان جائر وحكومات جائرة تمارس ضد شعبها الظلم والاضطهاد ، وواثقون أن الشعب سينتصر علي هذا الظلم مهما تجبر ،
وسيبقي الاعتقال السياسي وصمة عار في جبين الحكام وأذنابهم ، وسيدفعون ثمن هذا الظلم باهظاً يوم لا ينفعهم ندم ، فإننا في أحلك الظروف ، وواثقون بأنها أخر لحظات الليل حلكة تلك التي تسبق شروق الشمس ، وشمس الانتصار علي تغول الظالم قريبة جداً ،
#الاعتقال_السياسي_جريمة
#لا_للعصا_الأمنية
[email protected]
22-9-2020