في ظل أزمة رفض لسياساته..أردوغان: نعتزم منح الدبلوماسية مجالا لحل المشاكل

تابعنا على:   20:50 2020-09-19

أمد/ أنقرة: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم السبت، أن بلاده كانت ولا تزال مصممة على الدفاع عن مصالحها، لكنها تعتزم "منح الدبلوماسية مجالا" لحل جميع المشاكل مع دول أخرى عبر الحوار.

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن أردوغان تأكيده يوم السبت أن الشعب التركي "سيواصل الدفاع حتى النهاية عن كل قطرة ماء وشبر أرض من بلاده".

وتابع الرئيس التركي: "نعتزم منح الدبلوماسية مجالا لحل المشاكل عبر الحوار ليكون الكل رابحا".

ويأتي هذا التصريح في ظل التوتر المتصاعد بين تركيا وجارتيها في شرق المتوسط، اليونان وقبرص، على خلفية مشاريع التنقيب البحري التي تنفذها أنقرة في المنطقة.

وعقدت أنقرة وأثينا في الآونة الأخيرة عدة جولات من المشاورات في مقر حلف الناتو بالعاصمة البلجيكية بروكسل بهدف تخفيف التوتر، وسط تقارير إعلامية تتحدث عن اقتراب الطرفين من استئناف المفاوضات الاستكشافية التي تم تعليقها في مارس 2016.

وفي سياق متصل، استنكر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أحمد حافظ حديث وزير الخارجية التركي مع قناة CNN TURK والذي تضمن، من بين إشارات مختلفة، تناولا سلبيا حول ما شهدته مصر من تطورات سياسية اتصالا بثورة 30 يونيو، بما يؤكد استمرار التشبث بادعاءات منافية تماما للواقع بهدف خدمة توجهات أيديولوجية.

هذا، وقد أكد المتحدث الرسمي في بيان صحفي يوم السبت، الرفض الكامل لهذا النهج، منوها إلى أن الاستمرار في الحديث عن مصر بهذه النبرة السلبية، وفى نفس الوقت بهذا القدر من التناقض، إنما يكرس افتقار المصداقية إزاء أي ادعاء بالسعي لتهيئة المناخ المناسب لعلاقات قائمة على الاحترام والالتزام بقواعد الشرعية الدولية.

ومن ناحيته، أعلن رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس أن اليونان لن تسحب قواتها من جزرها في بحر إيجه كما تطلب تركيا.

وبحسب فضائية "العربية"، قال ميتسوتاكيس إن اليونان لم تكن أبدا الطرف الذي يؤجج الصراع في المتوسط.

وأكد أن فكرة "سحب سلاحنا من الجزر اليونانية غير قابلة للتفاوض".

وأضاف أن أثينا مستعدة للحوار إذا واصلت تركيا إجراءات التهدئة.

إلى ذلك، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا، فاتح دونماز، أن تركيا على موعد قريب بشأن اكتشافات كبيرة للغاز.

وقال دونماز، إن الاكتشافات الكبيرة، في البحر الأسود وشرق البحر الأبيض المتوسط، وأنها ستوفر احتياجات تركيا من الوقود لمختلف المتطلبات.