بعد تفشي شلل الاطفال .. الحكومة السورية تتعهد بإيصال اللقاحات لشتى أنحاء البلاد

تابعنا على:   00:40 2013-11-05

أمد / دمشق : تعهدت الحكومة السورية، اليوم الاثنين، بضمان إيصال اللقاحات والمعونات الانسانية الى شتى انحاء البلاد، وذلك بعد تفشي شلل الاطفال في شمال شرق البلاد، مع تحذيرات من انتشار سوء التغذية، في مناطق تخضع لحصار الجيش.

وأصيب 22 طفلا في محافظة دير الزور، على الحدود مع العراق، بالشلل الشهر الماضي. وتأكدت حتى الان اصابة عشرة منهم، بفيروس شلل الاطفال. ويقول خبراء انه قد ينتشر بسرعة في انحاء المحافظة.

وتأكد تفشي الفيروس مع انطلاق حملة مقررة مسبقا لتطعيم 1.6 مليون طفل ضد شلل الاطفال، والحصبة، والتهاب الغدة النكافية، والحصبة الالمانية، في كل من المناطق السورية، التي تسيطر عليها الحكومة، والتي تتنازع الحكومة والمعارضة السيطرة عليها.

وقال نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، في مؤتمر صحفي تلفزيوني بدمشق، ان الحكومة تريد توصيل اللقاحات لكل طفل سوري، سواء في مناطق الصراع او في مناطق يسيطر عليها الجيش السوري.

واضاف: "سنتعاون مع صندوق الامم المتحدة للطفولة، والمفوضية السامية للاجئين، واي منظمات اخرى تعمل في سوريا، لايصال شلل الاطفال لكل طفل سوري".

ولم يذكر كيف يمكن ان تكفل توصيل الامدادات، في ظل الحرب التي تخوضها منذ عامين ونصف العام، ضد معارضة تقاتل للاطاحة بالرئيس بشار الاسد. لكن تصريحاته تستهدف فيما يبدو الانحاء باللائمة في اي فشل في هذا الصدد على معسكر المعارضة.

كما قال المقداد، ان الحكومة ملتزمة بإيصال المساعدات الانسانية الى جميع المناطق السورية، متطرقا في حديثه الى مدن حلب والحسكة وادلب ودرعا، حيث قال ان المدنيين محاصرون من جانب المعارضة.

وتابع، ان 60 الف ساكن في بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، اللتين تحاصرهما قوات المعارضة في محافظة حلب، يعانون من انقطاع امدادات الاغاثة.

غير ان ناشطي المعارضة يقولون، ان قوات الحكومة تستخدم الحصار والتجويع في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة حول دمشق، مثل المعضمية والغوطة، مما ادى الى ظهور حالات سوء تغذية وجوع واسع النطاق.

واتهم المقداد المعارضة باستخدام المدنيين في هذه المناطق دروعا بشرية، وقال ان المعارضة اطلقت النار على قافلة للمساعدات ارسلت الى المعضمية. واضاف ان ما مجمله 4500 شخص سمح لهم بمغادرة المعضمية، التي تحول معظمها الى اطلال بعد شهور من القصف.

وقال نشطاء يوم الخميس، ان ما لا يقل عن 230 رجلا، كانوا ضمن احدث عملية للاجلاء، اعتقلوا بينما كانوا يغادرون المعضمية الاسبوع الماضي، ونقلوا الى مقر تابع لمخابرات القوات الجوية.

اخر الأخبار