المنتدى الفلسطيني في باريس يطلق جائزة "سلوان عباسي" لأدب المرأة الفلسطينية

تابعنا على:   14:12 2020-09-11

أمد/ باريس: أطلق المنتدى الفلسطيني للثقافة والإعلام في باريس، "جائزة سلوان عباسي لأدب المرأة الفلسطينية"، هذه الجائزة موجهة لشريحة واسعة من الأقلام النسائية الشابة في مجالي الشعر، والقصة القصيرة.

ويأتي تنظيم هذه الجائزة في إطار اهتمام المنتدى، بالتجارب الأدبية الجديدة ودعمها والعناية بأعمالها ومنجزاتها، وذلك إنسجاماً مع رؤية المنتدى التي تسعى إلى التنمية الثقافية لتحفيز الجيل الجديد على الإنتاج الأدبي والفني واستخدام اللغة العربية.

أردنا أن تحمل الجائزة إسم الشابة الفلسطينية سلوان عباسي، التي تُعبر عن كثير من الفتيات الفلسطينيات اللواتي عِشْنَ وعانينََ من ظروف اللجوء، متنقلة بين دول شتى: لبنان، تونس، السنغال، البرازيل، الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. سلوان التي حملت إسم بلدة والدها في القدس، ظلت وفيّة لإنتمائها إلى فلسطين، والذي بدا واضحاً في ما أنتجته من قصائد شعرية كتبتها باللغة الفرنسية. تمنت سلوان متابعة مشروعها الشعري، لكن القدر لم يمهلها حتى توفيت في 22شباط (فبراير) 2020، وهي في ريعان شبابها نتيجة ظلمٍ لحق بها في عملها.

تتمثل شروط الترشح للجائزة في ان تكون المرشحة من أصول فلسطينية، وأن لا يتجاوز سنها 30 سنة، اما النصوص أو القصائد المرفقة باستمارة الاشتراك فيجب أن تكون بصيغة “وورد”WORD، على أن لا يكون العمل قد صدر من قبل، وأن لا يكون قد فاز بجائزة من الجوائز.

تحميل ملف الجائزة على الرابط:

file:///Volumes/verssion%20s/Amis%20def/Mayada%20ABBASSI/PRIX%20SILWAN/Dossier-Prix-Silwan-Abbassi-2020.html

المسرح الوطني الفلسطيني (القدس)
جمعية الروّاد للثقافة والفنون (بيت لحم، مخيم عايدة)
مركز المستقبل للتنمية الثقافية (غزة)
مسرح السيرة من الجليل (الجليل الأعلى)
جمعية ناشط، نادي بنات فلسطين (مخيم عين الحلوة، لبنان)
جمعية المرأة المبدعة (غزة)

ورحلت الشابة سلوان عباسي، عن عمر يناهز 39عام، يوم السبت بتاريخ 22/2/2020، ابنة سعيد عباسي، سفير فلسطين السابق في عدة دول آخرها السنغال وإبن ميادة بامية سفيرة فلسطين لدى البرازيل، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية سابقاً ميادة بامية وابنتهما الوحيدة.

وفي حينه، قالت والدة سلوان: "تحملت سنين من القهر والظلم الوظيفي، رغم انها كانت تعمل لأجل فلسطين، وحبها الكبير لفلسطين، وهي كانت تعمل على خطى والدها سعيد عباسي".
وأَضافت انها عانت من اكتئاب شديد مما أدى إلى وفاتها.

وأردفت: فقدت ابنتي الصغيرة، لديها شهادات عليا، ولديها أربعة لغات،وشاعرة أيضا حاولت تخدم وطنها ولكن المسؤولين عذبوها بشكل كامل، مما ادى الى وفاتها.

اخر الأخبار