جريمة فى حق الإنسانية وليست حرية تعبير

تابعنا على:   13:06 2020-09-06

هانم داود

أمد/ حرية الصحافة والفكر لا تتأتى بالحض على الكراهية والعنف والإساءة للأديان لكن جريدة شارلى إيبدو دأبت على إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبى محمد صلى الله عليه وسلم، بين فترة وأخرى. ففى 2006، نشرت 12 رسمة كاريكاتورية للنبى محمد، وذلك بعد نشر "يولاندس بوستن" الدنماركية الرسوم المسيئة للنبى محمد.

وقال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، : إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل- خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، -وتغذى ثقافة الكراهية والعنف،- وتعطى ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين و-وصمهم بالإرهاب والتطرف.

ويدفع اليمين المتطرف الغربى إلى تنفيذ عملياته الإرهابية ضد المسلمين، كما حدث فى العام الماضى فى حادثة "كرايست تشيرش".

يدعو المرصد البرلمانات والحكومات الغربية إلى-- ضرورة الإسراع إلى إصدار قوانين تجرم الإساءة إلى الرموز الدينية والمقدسات.

وكتب شيخ الأزهر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: "نبينا صلى الله عليه وسلم أغلى علينا من أنفسنا، والإساءةُ لجنابه الأعظم ليست حريةَ رأيٍ، بل دعوة صريحة للكراهية والعنف، وانفلات من كل القيم الإنسانية والحضارية، وتبرير ذلك بدعوى حماية حرية التعبير هو فهمٌ قاصرٌ للفرق بين الحق الإنسانى فى الحرية والجريمة فى حق الإنسانية باسم حماية الحريات".
أي أن الإساءة للنبي محمد ليست حرية رأي بل دعوة للكراهية.

كلمات دلالية

اخر الأخبار