اجتماع القيادة الفلسطينية والامناء العامون خطوة متقدمة دراسة وتحليل

تابعنا على:   14:27 2020-09-04

أحمد عصفور

أمد/ اجتماع الامناء العامون للفصائل الفلسطينية والقيادة الفلسطينية والبيان الختامي تمثل انعطافه قوية نحو الوحده الوطنية دراسة وتحليل .

بمتابعتي للمؤتمر وكلمات المشاركين والبيان الختامي اسجل الاتي :
1- سجل الاجتماع التفاف كامل حول القيادة الفلسطينية ممثله بالسلطة الوطنية الفلسطينية برئاسة الرئيس ابومازن ودعم الموقف الفلسطيني الرافض لاي حلول او مبادرات او صفقات او تطبيع مع المحتل التي تلتف علي حقوق شعبنا الفلسطيني .
2- اعتبر الاجتماع واكد علي وحدانية تمثيل م ت ف للشعب الفلسطيني وانها البيت الفلسطيني الجامع والمانع مع ضرورة تفعيلها واشراك كل القوي الفلسطينية بداخلها وهي مرجعية السلطة الوطنية الفلسطينية .
3- لاول مره يتم الاجماع الفلسطيني علي استخدام كافة الوسائل المشروعه بالقانون الدولي بمواجهة المحتل اي استخدام الكفاح المسلح والمقاومة الشعبيه والعصيان المدني ومقاطعة المحتل وهي طرق مشروعه كفلتها القرارات الدولية لمكافحة المحتل وتقرير المصير للشعوب المحتله .
4- الاجماع علي تشكيل قيادة وطنية موحده لتقود العمل الوطني المتمثل مرحليا بالنضال الشعبي متمثل بالمقاومة الشعبية لمواجهة المحتل وبمشاركة كل القوي الفلسطينية والتزام السلطة بتوفير كافة المستلزمات الكفيله بدعمها لتحقيق اهدافها .
5- تم الاتفاق مرحليا علي اختيار المقاومة الشعبيه كاسلوب للنضال ضد المحتل من بين الاساليب المشروعه دوليا لمكافحة المحتل .
6- تشكيل لجان متخصصه لوضع استراتيجية عملية لانهاء الانقسام وطي صفحته بمشاركة كل الفصائل وقوي المجتمع الفلسطيني وتقديم توصياتها بحد اقصي ٥ اسابيع من تاريخه للقيادة الفلسطينية .
7- اعتبار القيادة الفلسطينية انها باجتماع دائم لحين متابعة ماتم الاتفاق عليه لرفع التوصيات والقرارات للمجلس المركزي الفلسطيني قريبا بحضور الامناء العامون والقيادة الفلسطينية لاتخاذ القرارات اللازمه بهذا الشأن .
8- تم اعتماد واقرار ان الانتخابات التشريعية والرئاسية وللمجلس الوطني تتم من خلال النظام النسبي الكامل .
9- قرر المجتمعون انه يجب ان تكون سلطة واحدة بحكومة ومجلس تشريعي واجهزة امنية واحده ولم يتم التطرق لسلاح المقاومة وهذه خطوة متقدمه تفهمها الجميع لما لها من اهمية بنظر الشارع الفلسطيني وقضت علي كل احلام المتربصين بشعبنا ووحدته من خلال طرح جمع سلاح المقاومة والتي راهن عليها المتامرين علي شعبنا لاطالة الانقسام وتجذره .
10- اعتبر الرئيس انه من الغد علي كل اللجان ان تبدأ بالتشكيل ومباشرة عملها واعطي قرارا صريحا بانه لا فيتو علي فصيل او عضو لجنة مهما كان انتماؤه وان كل القرارات المتخذه ملزمه له وللقيادة بالتنفيذ .

يعتبر هذا الاجتماع اجتماع تاريخي يؤسس لمرحله جديده من المشاركة وتحمل المسؤليات الوطنية من الجميع لمواصلة النضال حتي التحرير ورفض اي تطبيع مع المحتل وان الدولة الفلسطينية تقام علي الاراضي المحتله سنة 1967 بما فيها القدس عاصمة لفلسطين .