الى ملتقى الفصائل الفلسطينية وامناء الفصائل فى اجتماعهم الثانى فى رام الله وبيروت عبر الفيديو كونفرانس

تابعنا على:   12:43 2020-09-03

غازى فخرى مرار

أمد/ تعودت ان اتوجه برسالة الى كل لقاء على مستوى قيادى اعبر فيها عن نبض الشارع الفلسطينى فى الوطن والشتات واهلنا فى فلسطين المحتلة عام 48 . وساوضح عددا من القضايا التى يكاد يجمع عليها شعبنا وارجو ان تشكل اهتماما لدى الفصائل والقيادات التى ستلتقى غدا فى راتم الله وعبر التواصل .

اولا :-شعبنا اصبح فى يقين انكم لم تعودوا معنيين بمطالبه ولا بتحقيق ارادته . واصبح كذلك غير معنى باقوالكم ووعودكم لانكم تجتمعون وتهدر اصواتكم بالوعود والوعيد وتتبخر كل وعودكم فى الهواء بعد انفضاض اجتماعكم . وقد حصل هذا فى المؤتمرات الشعبية فى اريحا وترمسعيا وفى اللقاء الاول لممثلى الفصائل . كانت النتيجة فى غير ما يريده الشعب .

ثانيا :- شعبنا لا يريد ان يكرر مطالبه فى انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية واعادة بناء منظمة اتحرير . وصولا الى قيادة جماعية توافقية من رموز وطنية قادرة ان تمثل نضال هذا الشعب ومقاومته . وكفى من تجاوز سن الخمسين عاما ان يفسح المجال لرموز اكثر قدرة وقوة فى قيادة المسيره . هذا مطلب يجمع عليه شعبنا الفلسطينى وتجمع عليه قواعدكم الشعبية التى تدرك تضحيات شعبنا وشهدائه واسراه . هذا المطلب هو امتحان لكم فى اجتماعكم الموعود غدا فهل تجعلوا من فصائلكم خدمة للوطن ؟ ام تبقوا الوطن رهينة لمصالحكم ؟؟ هذا هو البند الاول على جدول اعمالكم . وهذا ما ينتظره شعبنا . سيما والفصيلين المختلفين فتح وحماس لم يعد بينهما ما يبقى هذا الانقسام فتح الغت كل الاتفاقات مع العدو كما اكدوا . وحماس اعترفت من سنين انها مع حل الدولتين يعنى الاعتراف بالعدو والكيان الصهيونى وهى تطبع الان مع العدو الصهيونى فى هدنة طويله وشريك قطرى يامللر هنية لتنفيذ ماا ارادته قطر والكيان الصهيونى فعلام انتم مختلفون ؟؟

ثالثا :- لا تنشغلوا كثيرا فى معارك التطبيع العربى . حقا يحز فى نفوس شعبنا حينما نشاهد طائرة الكيان الصهيونى تهبط فى ابو ظبى لكن الرد العملى ان نبنى وحدتنا ونصلح من احوالنا ونعيد النظر فى سياستنا وخططنا حتى لا نفقد مزيدا من الدول العربية من حق كل دولة عربية ان تحقق مصالحها بشكل لا يؤثر على قضيتنا وتبقى ثوابتنا الفلسطينية ماثلة عند الدول والشعوب العربية . واقول دائما ان قوة الدولة العربية هى قوة لنا وهى خطوة على طريق التحرير والعوده وعلينا ان لا نفقد العلاقة العربية الفلسطينية . ولن يمنعنا احد من اخوتنا العرب ان نصعد من مقاومتنا والتمسك بالثوابت الفلسطينية حتى يغير الله من حال الى حال . ولا ننسى اننا اول من اتجه الى الاعتراف بالكيان الصهيونى عام 1988 فى الجزائر ولا ننسى ما ذهبنا اليه على مدى 27 عاما ونحن نركض وراء السراب ونقف على ابواب الامريكان والصهاينة صاغرين .رابعا :- علينا من خلال اجتماعكم ان نفرز قيادة وطنية بتوافق وطنى تضع خطة لمواجهة كافة الاخطار ضد شعبنا وبناء وحدتنا الوطنية بخطوات متسارعه ليشعر شعبنا ان تغييرا يحصل على ساحتنا وحتى لا ينفض هذا الشعب بعيدا عنكم سيما وان شعبنا يواجه مرحلة عصيبة بعد اضمحلال موارده . فلا تفقدوا هذا الشعب الذى صمد وضحى وابتعدوا عن المصالح الفئوية والشخصية التى يتحدث عنها قطاع واسع من شعبنا .

خامسا :- ارجو ان تضعوا على جدول اعمالكم مع سبق الاولوية حال شعبنا فى غزه . اننى على تواصل مع كثير من رموزنا الوطنية من الرموز الوطنية المستقلة ومن قواع حركة فتح وكثير من الفصائل يشكون مر الشكوى وهم يواجهون ضغوط الحياة وحال الضنك الذى يعيشونه .اعيدوا النظر فى قطع المرتبات فى ظل زحف الكورونا الى جموع شعبنا . لا تبخلوا على اطفالنا واخواتنا وكبارنا ارحموا هذا الشعب فهم اهلنا واخوتنا .

لا اعلق امالا كبيرة على ملتقاكم فما زالت القوى الخارجية تملى اجندتها على بعض فصائلنا رغم اننى اتمنى كبقية الشعب ان تدركوا الخطر المحدق بقضيتنا وتشعروا انكم ستحاسبون امام الله والشعب فلتجعلوا فصائلكم فى خدمة القضية والشعب ولا تجعلوا فلسطين ومعاناة شعبنا وتضحياته فى خدمة فصائلكم ومصالحكم .

كلمات دلالية

اخر الأخبار