أهم عناوين الصحف الدولية 15/8/2020

تابعنا على:   14:03 2020-08-15

أمد/ متابعة: تناولت صحف بريطانية العديد من القضايا المهمة ومنها الاتفاق بين اسرائيل والإمارات برعاية أمريكية، وكذلك علاقة مرشح الرئاسة الأمريكية جو بايدن وابته المتوفى.

تطبيع الاحتلال

البداية من مقال رأي لجوناثان فريدلاند في صحيفة الغارديان، بعنوان "بينما تحتفل إسرائيل باتفاق سلام جديد، يخسر الفلسطينيون مرة أخرى".

ويقول الكاتب إن المستفيد الواضح هو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بات قادرا على الادعاء بانجاز في السياسة الخارجية رغم إخفاقاته السابق في كوريا الشمالية وفي تقويض الاتفاق النووي مع ايران.

لكن الكاتب أشار في الوقت عينه إلى أنه من المؤكد أنه ليس هناك الكثير من الأمريكيين على وشك تبديل أصواتهم بسبب التحول الدبلوماسي في منطقة الخليج البعيدة.

ويرى الكاتب أن الرابح الأكبر هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يمكن له الآن أن يتظاهر بأنه رجل دولة يستعد لتوقيع أول اتفاق إسرائيلي مع دولة عربية منذ الاتفاق مع الأردن في 1994، اللاعب العالمي الذي يتفوق على منافسيه وهو كان حريصا على إظهار أن خصمه السابق وشريكه في التحالف، بيني غانتس، لم يكن على علم بالصفقة الإماراتية حتى تم نشرها في الأخبار.

وبذلك يكون نتنياهو قد استطاع تحويل الانتباه بعيدا عن محاكمته بتهمة الفساد.

وبحسب الكاتب فإن تحالف الإمارات مع اسرائيل أمر منطقي، وهو ما يسري على دول الخليج التي هي على استعداد منذ فترة طويلة للتقرب من إسرائيل بسبب خوفها المشترك من إيران.

ويضيف أن للاتفاق حسابات أضيق أيضا، حيث تعتبر نهاية ضم الضفة الغربية - الذي قال نتنياهو أنه سيعلقه بعد الاتفاق - مصدر ارتياح للحكام الاستبداديين مثل محمد بن زايد، لأنه ربما يكون قد أشعل حركة فلسطينية من أجل المساواة في الحقوق، حركة كان من الممكن أن تنتشر رسالتها في جميع أنحاء المنطقة.

"وهو ما يقودنا إلى الأشخاص المفقودين بشكل واضح من قائمة الفائزين: الفلسطينيون. طوال تاريخهم، رأوا مصيرهم يحدده الآخرون، بفضل القرارات المتخذة دون علمهم، ناهيك عن الموافقة. والآن حدث ذلك مرة أخرى".

من خلال هذه الصفقة، تمت الإشارة إلى أنه يمكن لإسرائيل أن تظل محتلة، وتغلق إمكانية تقرير المصير للفلسطينيين، ولا تزال تحظى بقبول إقليمي. والنتيجة أن الاحتلال نفسه قد تم تطبيعه بموافقة عربية، بحسب الكاتب.

تغيير حقيقي

ونبقى في الشأن عينه لكن ننتقل إلى مقال رأي آخر لباتريك كوبيرن في الاندبندنت أونلاين تحت عنوان "هناك تغيير تاريخي يحدث في الشرق الأوسط - تراجع قوة الدول النفطية".

ويقول الكاتب إن ترامب ونتنياهو سيبالغان في إنجازاتهما لتعزيز مكانتهما السياسية المحلية، فقد أقامت الإمارات منذ فترة طويلة روابط أمنية وتجارية مع إسرائيل، وتأجل ضم نتنياهو للضفة الغربية في السابق.

مع ذلك، هناك تغيير تاريخي حقيقي يحدث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحسب الكاتب، وذلك على الرغم من أنه لا علاقة له بإسرائيل والعرب. إنه تحول زادت سرعته كارثة فيروس كورونا وسيغير بدوره سياسات الشرق الأوسط بشكل جذري.

ويرى الكاتب أن العصر الذي تميز بقوة الدول النفطية ينتهي، والعامل الحاسم في ذلك هو أنه بين عامي 2012 و2020، انخفضت عائدات النفط للمنتجين العرب من تريليون دولار إلى 300 مليار دولار، أي بانخفاض يزيد عن الثلثين.

ويلفت الكاتب إلى أنه لطالما واجهت الدول النفطية مشكلة في تحويل الأموال إلى قوة سياسية. ولعبت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر دورا أكثر حدة خلال انتفاضات الربيع العربي في مصر وليبيا وسوريا واليمن والبحرين في عام 2011.

ويردف أن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد، الحاكمان الفعليان للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، أصبحا أكثر تدخلا في عام 2015 وشعرا بسعادة غامرة في العام التالي عندما دخل ترامب، متأثرا بثرواتهم ونفوذهم الواضح، إلى البيت الأبيض.

ويشير الكاتب إلى أنه لا يمكن فعل الكثير للحفاظ علي هذا النمط من النفوذ لأن صناعة النفط تتهاوى وتدمر جميع أشكال النشاط الاقتصادي الأخرى، وفق الكاتب.

"هل هو فخوري بي"؟

وننهي بمقال في التايمز لدايفيد تشارتر بعنوان "جو بايدن يقاتل في الانتخابات الأمريكية تكريما لابنه الراحل بو".

ويتحدث الكاتب عن المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية قائلا إنه "لطالما كانت الأسرة في مقدمة عقل بايدن طوال حياته المهنية الطويلة التي اشتهرت بالمأساة، منذ الأحداث المضطربة في عام 1972 عندما شكل أقرب أقربائه فريق الحملة الانتخابية الذي جعله يفوز بانتخابات عضوية مجلس الشيوخ في التاسعة والعشرين من عمره ثم احتشدوا لمساعدته في التغلب على فقدان زوجته الأولى وبعد 13 شهرا. ابنة الذي رحل في حادث سيارة ما جعل جو بايدن يعيد تقييم حياته ويتعهد دائمًا بوضع أطفاله الباقين على قيد الحياة في المرتبة الأولى لأولوياته، ولا يزال يفعل ذلك اليوم.

وينقل تشارتر عن بايدن قوله خلال مقابلة صحفية "كل صباح عندما أستيقظ، وليس مزحة، أفكر في ابني بو وفي نفسي، هل هو فخور بي"؟

ويوضح الصحفي أن بو توفي عام 2015 إثر إصابته بسرطان الدماغ عن عمر يناهز 46 عاما، وكان يخطط للترشح لمنصب حاكم ولاية ديلاوير بعد أن شغل منصب المدعي العام للولاية منذ عام 2007.

ويضيف "كان بايدن نائب الرئيس في وقت مرض بو، وخفف الرئيس أوباما من عبء عمله حتى يتمكن من الوصول يوميا إلى ديلاوير في المساء لقضاء بعض الوقت مع ابنه المحتضر وعائلته الصغيرة. لقد كانت عودة إلى الحياة التي قادها بايدن كعضو في مجلس الشيوخ عندما أصبح معروفا باسم أمتراك جو نسبة لخدمة القطار التي يستقلها يوميا من واشنطن إلى المنزل كأب أعزب يرعى أبناءه".

لمتابعة آخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" على تليغرام .. اضغط هنا

 

اخر الأخبار