"العدل الأمريكية" تصادر ملايين الدولارات من العملات المشفرة المخصصة لتمويل "حماس" و"داعش"

تابعنا على:   00:01 2020-08-14

أمد/ واشنطن - وكالات: أعلنت وزارة العدل الأمريكية، أنها صادرت ملايين الدولارات من عملات مشفرة مخصصة لتمويل "القاعدة"، و"داعش"، والذراع العسكري لحركة "حماس"، في أكبر حملة لجمع التبرعات على الإنترنت.

وأشارت الوزارة في بيان لها، أنه "بالإضافة إلى مصادرة الأموال، حصلت الوزارة على أوامر من المحكمة لمصادرة 300 حساب عملة مشفرة وأربعة مواقع إلكترونية، وأربع صفحات على فيسبوك مستخدمة لجمع الأموال المزعومة للإرهاب".

وقال وزير الخزانة ستيفن تي منوتشين: "لقد تكيفت الشبكات الإرهابية مع التكنولوجيا، وأجرت معاملات مالية معقدة في العالم الرقمي، بما في ذلك من خلال العملات المشفرة".

وأشار مسؤولون أمريكيون، إلى أن "إحدى شبكات جمع التبرعات سعت إلى مساعدة مجموعات القاعدة المتمركزة بشكل كبير في سوريا".

ووفقا لملف المحكمة: "قامت المنظمات بغسل عملة البيتكوين باستخدام قنوات المراسلة على منصات التواصل الاجتماعي، وطلب التبرعات من أجل القضية، وجاء في الدعوى أنه في بعض الحالات، تمت صياغة طلب التبرع على أنه عمل خيري عندما أوضحت رسائلهم أنهم يسعون للحصول على أموال لشراء أسلحة".

وفي حالة ثانية، "اتهمت السلطات مراد شاكار بالعمل كميسر لتنظيم داعش، وأدار عملية احتيال متعلقة بفيروس كورونا بزعم بيع أقنعة واقية عبر الإنترنت".

أما الحالة الثالثة، والتي أعلن عنها يوم الخميس، فتتعلق بـ"تحقيق معقد مع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إذ نشرت دعوة على صفحتها على وسائل التواصل الاجتماعي للتبرعات بالبيتكوين".

وأضافت الوزارة، أن "مثل هذه التبرعات لا يمكن تعقبها وستستخدم في أمور عنيفة".

وتابعت: "قام عملاء فدراليون من وزارة الأمن الداخلي ودائرة الإيرادات الداخلية ومكتب التحقيقات الفدرالي بتتبع الأموال، وصادروا في النهاية 150 حسابا مرتبطا بجهود جمع التبرعات التي تبذلها جماعة القسام".

وفي سياق اخر، أعلنت كـتائــب القــسـام مساء يوم الخميس، أن جهات معادية ضغطت على الشركات المستضيفة لمواقع القـــســـام باللغات العربية والإنجليزية والعبرية وأجبرتهم على إغلاقها دون سابق إنذار.

وقالت كتائب القسام في بيان لها: "بعد فشلهم في اختراق خوادم موقع القسام أو السيطرة عليها تقنياً، قامت الجهات المعادية بالضغط على الشركات المستضيفة لمواقع القسام باللغات العربية والانجليزية والعبرية، وأجبرتهم على إغلاقها دون سابق إنذار، في محاولة يائسة لإسكات صوت المقاومة الفلسطينية أو حجبه عن الملايين من أنصارها ومحبيها".

وأضاف البيان "هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها مقدراتنا، وقد كنا في كل مرة نخرج منها بفضل الله أصلب عوداً وأكثر تصميماً على مقارعة أعدائنا في كل الميادين".

وشددت على أن هذه الحملة الشعواء على منصات المقاومة لهي دليل إضافي على حجم الألم الذي تسببه لأعداء شعبنا وأمتنا، مطمئنة الجميع بأن المواقع الالكترونية ستعود للعمل قريباً رغم أنف العد، متجاوزين كل التحديات والعقبات.

اخر الأخبار