في يوم الشباب العالمي.. شخصيات وفصائل فلسطينية تدعو لرفع الحصار وتوفير الحياة الكريمة للشباب

تابعنا على:   16:29 2020-08-12

أمد/ محافظات: دعت شخصيات وفصائل فلسطينية في اليوم العالمي للشباب والذي يصادف يوم الأربعاء 12 أغسطس 2020، إلى مساعدة أبناء الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنهم.

من جهتها، دعت حركة الأحرار في اليوم العالمي للشباب والذي يصادف يوم الأربعاء، لرفع الحصار وتوفير الحياة الكريمة للشباب الفلسطيني لشق طريقه نحو بناء مستقبل واعد لخدمة القضية الفلسطينية.

وشددت على ضرورة وضع إستراتيجية وطنية لدعم الشباب وتوفير فرص العمل لهم فهم الشريحة الأكبر في المجتمع الفلسطيني, والأكثر تضررا بفعل الحصار وما يعانيه شعبنا من ويلات ومآسي نتيجته, والأكثر تأثيرا في معادلة الصراع مع الاحتلال.

وقالت خلال بيان صحفي: "هذه المناسبة هامة لتسليط الضوء على المعاناة الكبيرة التي يعانيها شعبنا بكافة فئاته وشرائحه نتيجة الحصار وعدوان الاحتلال المتواصل عليه, ولتذكير العالم بأن هناك شعب حي وشباب يملكوا طاقة كبيرة يريدوا الحياة بحرية وكرامة كما باقي شعوب العالم".

بدوره، أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن،  أن مساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني أينما تواجدوا واجب والتزام، وخدمته شرف كبير لنا.

وقال محسن، في تصريح له وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، إن "تعليمات النائب محمد دحلات قائد تيار إصلاحي فتح، وقيادته لكوادر التيار في مختلف الساحات بالالتصاق بجماهير شعبنا الفلسطيني وتبني همومهم ومشاكلهم وقضاياهم، وإحدى أهم تلك القضايا التي وضعت على سلم أولويات أبناء شعبنا العالقين في مصر بسبب جائحة كورونا، هي هاجس العودة إلى قطاع غزة".

وووجه التحية والشكر والتقدير لقيادة تيار الإصلاح بالساحة المصرية على جهودهم الحثيثة لإجلاء العالقين إلى قطاع غزة، لافتا إلى ان "هذه رسالة لأبناء شعبنا أينما تواجدوا بأنهم سيجدون كوادر وقيادة تيار الإصلاح بجوارهم، وهم على أتم الجهوزية باستمرار لتقديم يد العون والمساعدة لهم من أجل الوصول إلى أهدافهم وتحقيق غاياتهم، هذا واجبنا في تيار الإصلاح الديمقراطي".

وأوضح، أن هذه مسئولية بالأصل منوطة بالحكومات والسفارات والبعثات الدبلوماسية، لكن في حال تعذر قيامهم بواجباتهم فإن تيار الإصلاح حاضر وبقوة ومستعد وجاهز ليكون بجوار أبناء شعبنا.

وأكد على ان توجيهات قيادة تيار الإصلاح هي الوقوف بجوار أبناء شعبنا ومساندتهم وتعزيز صمودهم، في غزة والضفة والقدس ومخيمات الشتات".

وتابع: "كنا حاضرين بجوار إخوتنا العالقين في مصر سواء من الطلبة او المقيمين خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر والأضحى، والأن نقف معهم لتأمين عودتهم إلى قطاع غزة"، مشيرا إلى ان الأمر لم يتوقف عند توفير حافلات لهم وحسب، إنما تجهيز حقائب للمسافرين تحتوي على المستلزمات الطبية والوقائية في ظل تفشي كورونا".

وشدد على أن كوادر تيار الإصلاح في الساحة المصرية يؤدون دورا عظيما للغاية، فهم يتابعون كل حالة مرضية تصل من قطاع غزة إلى المشافي المصرية من جهة، ويتابعون جميع الطلبة الذي يدرسون في الجامعات المصرية من جهة أخرى.

واختتم محسن حديثه، قائلا، "أينما تواجد كوادر تيار الإصلاح الديمقراطي في جميع الساحات، ستجدونهم يلتصقون بأبناء شعبنا لتلبية احتياجاتهم، ولن يقصروا في أداء هذا الواجب، وهم على أتم الجهوزية لتنفيذ برامج دعم أخرى في المستقبل".

اخر الأخبار