الشيوخي: عدم اقامة مهرجان الوحدة واستمرار نهج القمع للكوادر يقتل فرص المصالحة بين فتح وح م اس

تابعنا على:   15:46 2020-08-05

أمد/ رام الله: قال أمين عام اللجان الشعبية الفلسطينية م. عزمي الشيوخي، إن مبادرات حسن النية بين فتح وحماس تعزز التقارب على طريق المصالحة والوحدة الوطنية، وانهاء الانقسام.

وأكد الشيوخي، أن عدم إقامة مهرجان الوحدة الوطنية في قطاع غزة واستمرار نهج الاستدعاءات والاحتجاز والقمع والملاحقة للنشطاء وللكوادر، وللسياسيين يقتل فرص المصالحة بين حركتي فتح وحماس ويعزز الانقسام ويضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة البرامج الاستيطانية الاستعمارية الاحتلالية ويساهم في تقوية الاحتلال الصهيو أمريكي، الذي يهدف الى تصفية وجودنا وتصفية قضيتنا الفلسطينية وشطب مشروعنا الوطني من خلال خطة الضم، و"صفقة العار ".

وتابع: إن "استمرار الانقسام يضاعف معانات ابناء شعبنا، وخصوصاً أهلنا في قطاع غزة من جراء تداعيات الانقسام".

وقال: "من يريد الوطن ومن يريد القدس عاصمتنا الابدية يجب ان يكون حريص على تجسيد الوحدة الوطنية الراسخة على ارض الواقع بين جناحي الوطن، لمواجهة جميع التحديات والاخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية وعلى كل وطني حريص على القضية الفلسطينية، أن يعمل على التخفيف من معانات ابناء شعبنا في غزة، لتعزيز صمودهم وصمود شعبنا لتقصير عمر الاحتلال".

وأوضح الشيوخي، أن استمرار قمع النشطاء والحقوقيين وتكميم الافواه وتقييد تحركات القياديين والكوادر، والسياسيين والنشطاء واستدعائهم واحتجازهم يعزز الانقسام ويضاعف الاحقاد ويعطل التقارب، والمصالحة ويكرس الانقسام ووجود الاحتلال والاستيطان.

وأشار إلى وجود خيبة أمل جديدة بين صفوف ابناء شعبنا في جميع القواعد الشعبية نتيجة عدم اقامة مهرجان الوحدة الوطنية في قطاع غزة، الذي أعلن عنه في اعقاب لقاء القائد جبريل الرجوب والشيخ صالح العاروري وزاد من خيبة الامل، ما حصل من قمع حركة حماس للمتواجدين في خيمة استقبال الاسير المحرر الكادر الفتحاوي محمد أبو ناموس، ليلة عيد الاضحى في قطاع غزة.

ودعا الشيوخي، أن يتقبل والدة الأسير المحرر محمد أبو ناموس مع الشهداء حيث فارقة الحياة بعد ان احتضنته امه، في اعقاب اطلاق سراحه من سجون الاحتلال قبل عدة ايام على اعتاب عيد الاضحى المبارك ثم فارقت الحياة.

واضاف الشيوخي، إنه من غير المعقول ان تقوم حركة حماس بمداهمة خيمة استقبال أبو ناموس مساء الخميس ليلة اول ايام عيد الاضحى، والقيام بقمع المهنئين والمتواجدين في خيمة الاستقبال بدون اي مبرر واصابة 10 من كوادر ونشطاء حركة فتح بجروح مختلفة كان على راسهم القائد الفتحاوي المناضل حاتم ابو الحصين امين سر اقليم حركة فتح شمال غزة وتوجيه التهديدات لهم عبر اجهزة التلفونات الخاصة بهم".

وأردف: "تجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية على ارض الواقع واجب ديني ووطني وقومي وانساني وأخلاقي، وكل من يعرقل التقارب والمصالحة وانهاء الانقسام مجرم بحقوق شعبنا وخارج عن الملة وعن الاجماع الوطني، ويقف مع الصف المقابل مع اعداء شعبنا مع ترمب ونتياهو وهؤلاء لن يرحمهم شعبنا وسوف يكونون في مزابل التاريخ".

وأكد أنه يجب أن يكون التناقض الرئيسي مع الاحتلال والاستعمار ومع اصحاب برامج التهويد والضم، والتصفية.

وأشاد بالموقف المبدئي الاستراتيجي الداعم لتجسيد الوحدة الوطني الراسخة بين جناحي الوطن الذي يتمسك به الرئيس محمود عباس، الثابت على الثوابت الوطنية والذي يؤكد عليه الرئيس ابو مازن دوما من اجل مواجهة الاخطار والتحديات بجهد موحد، وبرسالة فلسطينية واحدة وموحدة امام العالم وفي جميع المحافل الدولية.

لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" .. اضغط هنا

اخر الأخبار