لبنان يشكو جراحه قبل الإنفجار فهل من يمد له يد المساعدة بعد الإنفجار ؟!!

تابعنا على:   14:45 2020-08-05

أمد/ فاجعة كبيرة تهز أركان لبنان بعد الإنفجار الضخم الذي هز بيروت بأكملها وكما شبهه محافظ بيروت بإنفجار هيروشيما باليابان وقد دمر مرفأ لبنان عن بكرة أبيه وإن كان الهدف من وراء الإنفجار شخصية سياسية فتلك مصيبة أن يستخدم هذا الكم من المتفجرات وإن كان الهدف تدمير مرفأ بيروت فالمصيبة أكبر ..

في الوقت الذي يعيش فيه لبنان أسوأ وضع إقتصادي وسياسي وقد يكون الأخير هو أحد الأسباب وراء هذا التفجير الذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء وإصابة الآلاف جلهم من النساء والأطفال .. ولم يسلم من هذا الإنفجار العديد من السفارات والمباني الحكومية والعمارات السكنية ورغم أن الحديث عن وجود كمية من الامونيا تقدر بمئات الأطنان مخزنه في المرفأ منذ 6 سنوات وكانت ستوجه لأفريقيا كما يقال، وهنا تقع المسؤولية على الحكومة اللبنانية الحالية والسابقة .. 

لحساب من هذه الصفقة ؟! 
ومن المسؤول في المرفاء عن تخزين هذه الكمية لفتره طويلة دون أخذ إحتياطات الأمان اللازمة ؟! ..
 ورغم السرعة في إعلان الجانب الصهيوني عن عدم مسؤوليته عن الحادث إلا أن أصابع الإتهام قد تشير أنها المسؤولة عن هذا الإنفجار لعلمها المسبق بوجود مادة الأمونيا التي تستخدم أيضاً في صناعة الصواريخ التقليدية .

وهنا يجب أخذ الحيطة والحذر من الغازات الكيميائية المنبعثة بعد الإنفجار والذي أجمع الكثير من خبراء البيئة والمتخصصين من خطورته على سكان بيروت بل طلب بعضهم التزام السكان منازلهم حتى يتم التعامل ومعالجة الأمر خوفاً من إنتشار مرض السرطان ..

وبعد أن وجهت لبنان نداء لمنظمة الصحة العالمية ومناشده لمساعدته ..
 أتمنى أن تتقدم الدول العربية بتقديم يد العون السريع لها قبل فوات الأوان ..

وهنا أوجه الشكر لأبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان الذين هرعوا للمستشفيات للتبرع بالدم لأشقائهم اللبنانيين الذين عملوا بوصية الزعيم الراحل أبوعمار أثناء وجوده في لبنان وكان دائما يكرر كلمته الدم اللبناني والفلسطيني واحد ..
 وكان يوجه القيادة الفلسطينية بأن يساعدوا اللبنانيين كما الفلسطنيين فهم أهلنا وشاركونا في مقاومة الإحتلال .. 

وعلى الشعب اللبناني أن يتوحد لمصلحة لبنان دون ثأثير حزب أو آخر في الإستحواذ على مصالحه ومقدراته على حساب إستقلال وحرية القرار اللبناني الذي كان سابقاً ومنذ زمن بعيد يشهد له العالم كله بالديمقراطية والنجاح في إختيار قيادته السياسية ..

لكن ما نشهده الآن من صراع سياسي قد تكون نتائجه حرب أهلية أو إنفجارات خطيرة .. 
 وليس كافياً أن يقدم العرب مساعدتهم المالية والصحية للبنان .. 

المطلوب الآن وعبر جامعة الدول العربية والدول الصديقة العمل على إخراج لبنان من محنته السياسية والبعد عن تحكم الحزب الواحد في كل مقدرات لبنان الوطن الجريح ..

رحم الله شهداء لبنان والشفاء العاجل لكل الجرحى والعزاء لكل الشرفاء في لبنان العزيز على قلوبنا والعار لكل إرهابي يبيع وطنه من أجل مكاسب حزبية وسياسية .

كلمات دلالية

اخر الأخبار