فصائل المنظمة في لبنان تدين حملة التحريض الأمريكية الاسرائيلية ضد الرئيس عباس

تابعنا على:   15:38 2020-08-03

أمد/ بيروت: أدانت قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان، حملة التحريض الأمريكية- الإسرائيلية المسعورة، ضد الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية.

وذكرت قيادة الفصائل في بيان صحفي يوم الاثنين، إن هذه الحملة تكشف الوجه الحقيقي للإدارة الأمريكية المنحازة بشكل سافر إلى سلطة الاحتلال الإسرائيلي عبر عقود من الزمن، وتكشف عن النوايا الخبيثة والحقيقية للإدارة الأمريكية والاحتلال لتصفية قضيتنا العادلة.

وعدّت أن دعوة عضو مجلس النواب الاميركي دوغ لامبورن للرئيس ترامب لفرض عقوبات شخصية على الرئيس عباس وكبار المسؤولين الفلسطينيين، لعدم استجابتهم لوقف مخصصات ورواتب اسر الشهداء والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حلقة جديدة من حلقات المؤامرات والضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية، التي اوقفت تمويل الأونروا، وأغلقت مكتب منظمة التحرير في واشطن، وقطع المساعدات عن مستشفيات القدس واعلنت القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وآخرها إعطاء الضوء الأخضر لحكومة الاحتلال لتنفيذ خطة الضم، التي هي جزء من صفقة ترامب الفاشلة.

وشددت على أن قيادة شعبنا وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومن خلفها شعبنا بكل قواه كانت وما زالت على موقفها الثابت والراسخ لحماية حقوق شعبنا الوطنية، وما زالت تشكل سداً منيعاً في وجه المخططات والمؤامرات العدوانية ضد شعبنا المتمثلة بـ"صفقة ترامب" المزعومة ومخططات الضم الاستيطانية، ولن تفرط بحبة تراب من أرضنا الفلسطينية ولن ترضخ أو تساوم على حقوق شهدائنا وأسرانا وجرحانها وأسرهم وعائلاتهم، مهما بلغت التضحيات.

وأكدت أن هذا التحريض المسعور يثبت فشل السياسات الأميركية والإسرائيلية، في النيل من إرادة شعبنا وصموده، ويثبت أيضاً أن عباس يمضي على خطى ونهج الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، في مسيرة نضال شعبنا المستمرة، ولن يحيد أبدا عن الثوابت الوطنية، حتى ينعم شعبنا بالحرية ويقيم دولته المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس، وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم.

وطالب فصائل المنظمة، كافة أطياف شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية للالتفاف حول الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية للوقوف صفا واحدا في الدفاع عن حقوقنا الوطنية ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

اخر الأخبار