ابرز ما تناولته الصحافة العربية الاربعاء 2-10-2013

تابعنا على:   12:30 2013-10-03

"الشرق الأوسط" 

قلل رئيس الوزراء السوداني السابق رئيس حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، من إمكانية خمود شعلة المظاهرات السودانية، لبقاء أسبابها، بيد أنه اعتبرها «تسخينا» تلقائيا يشوبه حماس الشباب وغضبهم من ممارسات النظام وأخطائه السياسية. وقال في حواره مع «الشرق الأوسط» إن حزبه كون لجنة برئاسة نائبه فضل الله برمة، لدراسة بدء الاعتصامات والعصيان المدني الهادف لتغيير نظام الحكم، وأكد ضرورة رحيل النظام وإقامة نظام حكم انتقالي بديل عنه. واعتبر المهدي ما سماه «سفك الدماء والعنف المفرط الذي واجهت به أجهزة النظام المتظاهرين السلميين» تغييرا نوعيا في طبيعة الأوضاع في السودان، يعزز المطالبة برحيل النظام، وقال إن حزبه يرتب المطلوبات لقيام نظام جديد عبر الاعتصامات والمظاهرات بصورة واسعة ومخططة. ولم يستبعد المهدي وجود أيادٍ في السلطة أو في غيرها شاركت فيما سماه عمليات «الشغب» التي لازمت الاحتجاجات، خاصة في اليوم الأول، وطالب بتكوين لجنة تحقيق محايدة لتقصي مزاعم التخريب التي يوجهها النظام للمحتجين، ويحاول تبرير عنفه غير المبرر عبرها.

 

"الخبر الجزائرية"

أفاد سفير الولايات المتحدة بالجزائر، هنري إنشير، بأن الجزائر شريك أساسي في مكافحة الإرهاب، ودعا إلى تعزيز التعاون مع البلدان الإفريقية في مكافحة الظاهرة. وقال إن بلده يعتبر ”الجزائر شريكا أساسيا”، مضيفا أن الولايات المتحدة ”تعتمد كثيرا على الجزائر في مكافحة الإرهاب لاسيما بإفريقيا”. وأكد أنه ”بغض النظر عن تجربتها وموقعها الاستراتيجي وطاقاتها البشرية والطبيعية، فإن الجزائر تحتل مكانة خاصة على مستوى الاتحاد الإفريقي”. وقال ممثل الدبلوماسية الأمريكية في الجزائر، ”تأمل الولايات المتحدة تعزيز تعاونها الدولي في مجال مكافحة الإرهاب لاسيما مع البلدان الإفريقية”. مؤكدا أن مكافحة الإرهاب تستلزم ”تعاونا متزايدا” بين مجموع البلدان، مشيدا في هذا الصدد باستعداد الجزائر لتقديم خبرتها المكتسبة بفضل مكافحة طويلة لهذه الظاهرة. فيما اعتبر أن عملية حجز الرهائن مؤخرا من طرف إرهابيين في مركز تجاري بنيروبي ”ليس مشكلا يخص كينيا وحدها بل العالم بأسره”. 

"الخليج"

الخريطة التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” قبل أيام، لمخططات إعادة تقسيم الدول العربية على أسس طائفية ومذهبية وعرقية، ومن بينها تقسيم خمس دول إلى أربع عشرة دولة، هي خريطة معدلة قليلاً نشرت في أعقاب غزو العراق واحتلاله .

والخريطتان القديمة والحديثة تكشفان النوايا الخبيثة التي تستهدف المنطقة التي يجري العمل على وضعها موضع التنفيذ، إذ لم تعد مجرد مخططات في ذهن من يعمل على تذرير الدول العربية وتفتيتها، بل يجري العمل على تطبيقها وتطويرها وفق مقتضيات المصالح، ووفق مجرياتها على الأرض من خلال الأدوات المحلية والإقليمية التي تُسْتَخْدَم، بل ومن خلال المجموعات التي يتم استيرادها من الخارج وتعيث فساداً وتخريباً وقتلاً وتدميراً تحت لافتات دينية وغير دينية .

 

"القدس" 

قال نائب الرئيس الأميركي، جوزيف بايدن، للمشاركين في المؤتمر السنوي للمنظمة اليهودية الأميركية "جي ستريت" المنعقد في واشنطن، إن "مفتاح أي تقدم في المنطقة (الشرق الأوسط) يكمن في تحقيق سلام فلسطيني إسرائيلي، وان ذلك يعني قيام حل الدولتين" مؤكدا على عدم تغير موقف واشنطن من اسرائيل التي لو لم تكن موجودة لتم "اختراعها" من قبل الولايات المتحدة من اجل صيانة مصالحها.

وقال بايدن: " إننا نقف مع إسرائيل ومن أجل إسرائيل، ولذلك فإن الولايات المتحدة، شأنها شأن منظمة جي ستريت، لديها التزاما بالسلام العادل، لأننا إن لم نفعل ذلك نحن، فمن سيفعله".

 

"الأهرام"

 

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إنه من غير الواضح ما إذا كانت الدول الغربية ستتمكن من اقناع ممثلي المعارضة السورية بحضور المؤتمر الدولي للسلام المقرر انعقاده بحلول منتصف نوفمبر المقبل‏.  ومن جانبه, قال وزير الاعلام السوري عمران الزعبي أمس أن الرئيس بشار الاسد الذي تنتهي ولايته منتصف العام المقبل, سيبقي في السلطة. وقال الزعبي إن سوريا باقية, الدولة والوطن والشعب والرئيس. هذا خيار السوريين, وذلك خلال ورشة عمل بعنوان الاعلام الوطني والتحديات الراهنة في أحد فنادق دمشق.

اخر الأخبار