فلسطين تنبض رغم الاحتلال والحصار والظلام.. شاهد: سميح المدهون يعود ليعزف لحن الوطن

تابعنا على:   00:00 2020-07-19

أمد/ غزة - خاص: بين أزقة شوارع غزة، وسط نيران السماء ورصاص الأرض، يُولد الابداع والرغبة في التحدي والعيش على قيد الحياة؛ حتى وإن كانت عصيِّتين على الاجتماع معًا.

في محاولة لكسر ظروف المعاناة التي تخيم على حياة أهل قطاع غزة المحاصر بالاحتلال والانقسام والفقر، وحالياً "كورونا"، يحلم الشبل سميح فراس المدهون، أن تمنحه موهبته فرصة للتحليق بعيدا عن قسوة الحياة بالقطاع، كما يحلم كأي طفل فلسطيني بحياة هادئة بعيدا عن ضجيج صوت المدافع والصواريخ وفزاعة الحروب.

الموهوب سميح البالغ من العمر 13 عامًا، كبر وترعرع في حي الشيخ رضوان في قطاع غزة، لتكبر موهبته في الغناء والعزف والتلحين، ليملك صوتًا نديًا مفعمًا بالحياة.

يقول سميح صاحب الصوت الشجيّ لـ"أمد للإعلام" إنه يطمح لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية ويشارك في مسابقات دولية، لكن ظروف الحصار حالت دون تحقيق حلمه.

وكان سميح قد سافر مع والده إلى جمهورية مصر العربية في عام 2019، للمشاركة في برنامج المواهب the voice" kids"، وتقدم في اختبارات المرحلة الاولى، لكن لم يحالفه الحظ للوصول إلى المراحل النهائية.

والده فراس المدهون، اكد انه قد حاول السفر مرة اخرى للمشاركة في مسابقات دولية، لكنه لم يتمكن بسبب اغلاق المعابر مع قطاع غزة.

ويقول إنني أبذل كل جهدي لتوفير الدعم لإبني سميح، وأساعده في تنمية قدراته الغنائية، كما قمت بتسجيله في مؤسسة ادوارد سعيد للتنمية والفنون في قطاع غزة، لكنني توقفت بعد فترة من التدريب بسبب عدم القدرة على دفع باقي الرسوم بسبب الظروف المادية الصعبة.

ويضيف والده:  شارك سميح في عدد من المسابقات المحلية، كان آخرها فوزه في مسابقة اجرتها وزارة الثقافة الفلسطينية عبر موقعها الرسمي قبل عدة شهور.

ويكمل حديثه قائلا: إن أطفالنا يحبون الحياة بسلام، خلافاً للصورة المشوّهة عن أطفال فلسطين، مطالباً بضرورة اهتمام الآباء بمواهب أبنائهم وتنميتها حتى يتمكنوا من تمثيل فلسطين في المحافل الدولية، كما دعا الجهات الرسمية والمؤسسات الثقافية بتبني أصحاب المواهب وتوفير الدعم اللازم لهم.

اخر الأخبار